المدخل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريّته محمد ( ص ) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين سيّما بقية الله في الأرضين الحجة بن الحسن العسكري أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء .
ليس لباحث أن يشكّ في أهمّية علم الفقه ودوره البنّاء في حياة المجتمع ، ولا شكّ أيضاً في أهمّية القواعد الفقهية وهي التي تشكلّ كلّيّات في الفقه ويطبّقها الفقيه والمجتهد على الجزئيات ، وللأسف الشديد لم يتناولها الفقهاء المتقدمين ( رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ) .
والقاعدة في اصطلاح اللغويين قد وضعت لما هو الأساس للشيء من دون فرق بين كونه مادّياً أو معنويّاً بحيث إنعدامه واضمحلاله يسبب انتفائه فيمثّل لذلك البيت فإنّه ينعدم بانعدام أساسه .
قال ابن منظور : أصل الأُسّ ، والقواعد : الإساس ، وقواعد البيت إساسه ، وفي التنزيل : ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ) . « 1 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 127 .