الضياع شيئاً إلّاأن يكون أحدث بناء فيرثن ذلك البناء .
وكتب الرضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله :
علّة المرأة أن لا ترث من العقار شيئاً . . . « 1 » .
وعليه فالراوي عن محمّد بن سنان هو حسن بن محمّد بن سماعة عن طريقه إليه ، مع أنّ الحديث على ما أورده في الوسائل ، يكون الراوي هو الشيخ الطوسي ، وليس في المشيخة طريق إلى محمّد بن سنان فراجع ، ولكن مع ذلك فقد ذكر في التهذيب على نحو الاستقلال ، والظاهر هو التعدّد وإن كان الراوي عنه ليس الشيخ الطوسي ، بل هو حسن بن محمّد بن سماعة ، فتدبّر .
الثالثة : أنّ في طريق الصدوق إلى محمّد بن سنان بعضاً من الضعفاء كعلي بن عبّاس « 2 » .
وقال السيّد المحقّق البروجردي :
وهذه الرواية تنادي بأعلى صوتها أنّها ليست بهذه الألفاظ من الإمام عليه السلام كما يعرف ذلك من كان له أدنى بصيرة في ألفاظ الأحاديث المنقولة عنهم عليهم السلام « 3 »
. أقول : لا يبعد هذا الكلام بالنسبة إلى التعليل الذي ذكره ، وأمّا
هامش
( 1 ) الاستبصار 4 : 153 .
( 2 ) قال النجاشي : رمى بالغلو وغمز عليه ضعيف جدّاً . رجال النجاشي : 255 .
( 3 ) تقريرات ثلاثة : 111 .