تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
هذه النسبة إلى قمير ، وهو بطن من العرب ، منها : ذؤيب بن حلحلة بن عمرو ، ثم أحد بني قمير . هكذا قال ابن أبي حاتم . شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ، وكان يسكن قديد . وهو الخزاعي الأزدي . والد قبيصة بن ذويب ، مدني ، له صحبة ، روى عنه ابن عباس ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضا وجدته مكتوبا بخطه ( 1 ) .
القميري : بضم القاف والميم المفتوحة بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى قمير ، وهو بطن من الأنصار ، وهو قمير بن مالك بن سواد بن مري بن أراشة ، من ولده : جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير القميري . عداده في الأنصار . ذكر ابن حبيب ، عن ابن الكلبي ، في نسب قضاعة . وأما زهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزي القميري . يروي عن عبد الرزاق بن همام ، وأبي صالح الفراء . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول ، وأبو الفضل الصيدلي ، وأبو عبد الله المحاملي .
القمي : بضم القاف وتشديد الميم المكسورة . هذه النسبة إلى بلدة قم ، وهي بلدة بين أصبهان وساوة ، كبيرة ، غير أن أكثر أهلها الشيعة ، وبنيت هذه المدينة زمن الحجاج بن يوسف ، سنة ثلاث وثمانين ، وذلك لان عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي ، كان أمير سجستان من جهة الحجاج ، وخرج عليه ، وكان في عسكره سبعة عشر نفسا من علماء التابعين من العراقيين ، وخرج على الحجاج ، وجرت بينهما وقائع وحروب ، حتى انهزم عبد الرحمن ، ورجع إلى كابل ، وقتل أكثر عسكره ، وهرب جماعة منهم ، وكانت إخوة من بني الأشعر ، يقال لهم : عبد الله ، والأحوص ، وإسحاق ، ونعيم ، وعبد الرحمن ، بنو سعد بن
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : " قلت : لم يذكر في القميري نسبه ، وهو قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحي وهو أبو خزاعة منه تفرقت . وقد ذكر قميرا بالفتح ، وأنا فما أظنه إلا بضم القاف وفتح الميم ، ومنه ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير الخزاعي القميري ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويقال : ذؤيب بن حبيب بن حلحلة . وقد جعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب ، غير ذؤيب بن حلحلة ، فقال : ذؤيب بن حبيب أحد بني مالك بن أفصى ، وهو صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم . وذؤيب بن حلحلة أحد بني قمير ، شهد الفتح ، وهو والد قبيصة . والصواب أنهما واحد ، وقد اختلف في اسم أبيه ، والله أعلم " . وانظر الجرح والتعديل 1 / 2 / 448 ، 449 .