ريحانة بنت أبي العاص بن أمية ، وهو الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الجار أحق بصقبه ( 1 ) " .
وقال قوم : إن الشريد هو سويد بن مالك بن خيشنة بن أجدة بن قسحم بن جذام بن
الصدف ، فولد الشريد محمدا ، وجعفرا ، وعمرا وكان يؤثر عنه الحديث والوليد ، وسعيدا ،
وجابرا ، وعروة ، والخطاب ، وربيعة ، والشرد ، لأمهات شتى من قريش ، ومن ثقيف . قاله
محمد بن حبيب .
القسري : بفتح القاف وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء المهملة .
هذه النسبة إلى قسر ، وهو بطن من قيس ، وقيس : بطن من بجيلة . قال ابن ماكولا :
هو قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد ، وقيل : عمرو بن نبت بن
زيد بن كهلان ، قبيل من بجيلة ، والمنتسب إليه :
الأمير خالد بن عبد الله القسري ، أمير العراق ، ومنهم من ينسبه إلى قصر بن هبيرة
وأبدلوا السين من الصاد ، ومنهم من قال : إلى قصر بجيلة ، موضع بالكوفة ، وهو بجلي أيضا
أصله من اليمن . يروي عن أبيه عن جده يزيد بن أسد . روى عنه أهل العراق . قتل بالكوفة
سنة عشرين ومائة ، أو قريب منها .
ويزيد بن أسد جده ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وخالد بن يزيد القسري ، يروي عن هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد . روى
عنه أحمد بن بكر البالسي .
وجندب القسري ، من الصحابة . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى الصبح فهو في ذمة
الله " . روى عنه أنس بن سيرين . وإنما نسب جندب إلى قسر ، وهو من بني علقة بن عبقر ،
وقد ذكرته في العلقي . وعلقة وقسر أخوان ، وكلاهما في بجيلة ، والمشهور في جندب أنه
علقي لا قسري .
وأبو المنذر أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن أسلم بن صعب بن يشكر بن
رهم بن أفرك ، وهو غانم بن نذير بن قيس بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن نبت بن
هامش
( 1 ) الصقب : القرب والملاصقة ، والمراد : الشفقة .
والحديث رواه البخاري ، عن عمرو بن الشريد ، في باب في الهبة والشفعة ، من كتاب الحيل ، وفي باب
احتيال العامل ليهدي له ، من كتاب الحيل . صحيح البخاري 9 / 35 37 . رواه الإمام أحمد ، وفي مسنده
6 / 390 .