تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
فقال : صدوق ، وكان يختلف معنا ، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . وكان إبراهيم الحربي يقول رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة ( 1 ) ، فقال : يكتب عنه ويدع عفان . قال القاضي بن الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي ، مات ابن أبي الدنيا . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير . اذهب يا غلام إلى يوسف حتى يصلي ، فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية ، ودفن فيها سنة ثمانين . وهذا غلط ، والصحيح أن ولادته كانت في سنة ثمان ومائتين ، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين .
القرطبي : بضم القاف وسكون الراء وضم الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى قرطبة ، وهي بلدة كبيرة من بلاد المغرب من الأندلس ، وهي دار ملك السلطان ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن قديم وحديثا ، والمشهور بهذه النسبة : أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري الأندلسي القرطبي الحافظ ، كان إماما فاضلا كبيرا ، جليل القدر ، صنف التصانيف ، يروي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي . وإبراهيم بن نصر القرطبي ، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين . ذكره أبو سعيد بن يونس . ويحيى بن يحيى القرطبي . نذكره في " المصمودي " . وهو من أهل قرطبة . وإسحاق بن جابر القرطبي ، يروي عن يحيى بن يحيى القرطبي ، توفي سنة ثلاث وستين ومائتين . وأحمد بن مروان القرطبي ، يروي عن يحيى بن يحيى بن كثير ، وسعيد بن حسان ، وعبد الملك بن حبيب . توفي بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين .
هامش
( 1 ) في النسخ : " شريحة " ، والمثبت في تاريخ بغداد . والشريجة : شئ من سعف ، يحمل فيه البطيخ ونحوه .