القاسم بن نصر الفرائضي ، وأبا خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي وغيرهم . روى عنه
أبو بكر النسوي ، وذكر أنه سمع منه بطبرية في مجلس القاضي .
وأبو الحسين علي بن إسحاق بن ردا القاضي الطبراني ، قاضي طبرية ، وكان أحد
الثقات والظرفاء من أهل الشام . هكذا ذكره أبو بكر ابن المقرئ لما روى عنه ، سمع
القاضي هذا علي بن نصر البصري ، ونوح بن حبيب القومسي ، وإدريس بن أبي الرباب
وغيرهم . روى عنه أبو بكر بن المقرئ ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني
وجماعة .
وأحمد بن إبراهيم بن رد الطبراني الخطيب . يروي عن موسى بن أيوب النصيبي .
روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
الطبرخزي : بفتح الطاء المهملة ، والباء الموحدة ، وسكون الراء ، وفتح الخاء
المعجمة ، وفي آخرها الزاي .
هذه النسبة اختص بها :
أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي ، الشاعر المعروف ، لأنه طبري الأب ،
خوارزمي الام ، فركب من الاسمين اسما فقيل له : الطبرخزي ، واشتهر بهذا الاسم
والنسبة ، وقد ذكرته في " حرف الخاء " وأعدت ذكره ها هنا ، لأنه عرف بهذه النسبة أيضا .
وكان حافظا للغة ، عارفا بأصولها ، شاعرا مفلقا ، سمع الحديث ببغداد من أبي علي
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، وأبي بكر أحمد بن كامل بن خلف ابن شجرة ( 1 )
القاضي وغيرهما ، وكان من الفضلاء الذين ينتابون مجلس الصاحب بن عباد ، فهجا
الصاحب بقوله :
لا تمدحن ابن عباد وإن هطلت * كفاه من عسجد بين الورى ديما
فإنها خطرات من وساوسه * يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرما ( 1 )
فلما مات بنيسابور أعني الخوارزمي منتصف شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين
وثلاثمائة ، بلغ الصاحب وفاته فقال :
هامش
( 1 ) سقط من كوبرلي ، وعلى هامش الظاهرية إشارة إلى رواية ثانية لعجز البيت الأول : " كفاه بالجود حتى يخجل
الديما " وهي تشابه رواية ابن خلكان 4 : 402 ، وانظره ، وانظر تعليقه على نسبة البيتين للمترجم .