عاملا لعمر بن عبد العزيز على البثنية وحوران ، قتله الصقر بن حبيب المري بدارياسا سنة اثنين
وثلاثين ومائة ( 1 ) قبل دخول عبد الله بن علي دمشق بثلاثة أشهر .
وأبو يزيد شرحبيل بن شفعة العنسي ، ويقال : الرحبي ، شامي ، يروي
شرحبيل بن حسنة ، وعتبة بن عبد . روى عنه يزيد بن حمير .
وأبو شداد بن سالم العنسي ( عن أبي أمامة . روى عنه معاوية بن صالح ) .
وعمرو بن الأسود العنسي ، آخر ، روى عنه شرحبيل بن مسلم ، وغيره .
ونصيح العنسي ، يروي عن ركب المصري .
وتميم بن عبد الله بن شرحبيل العنسي ، مصري ، روى عنه عمرو بن الحارث ،
وضمام بن إسماعيل . قاله ابن يونس .
وأبو عتبة إسماعيل بن عياش العنسي الحمصي ، يروي عن شرحبيل بن مسلم ،
ومحمد بن زياد . سمع عنه ابن المبارك وغيره مات سنة إحدى وثمانين ومائة .
وأبو وهب عمرو بن عبد الرحمن العنسي ، يروي عن شرحبيل بن مسلم . روى عنه أبو
اليمان .
وعظم عنس بالشام .
العنقزي : بفتح العين المهملة ، والقاف ، بينهما النون الساكنة ، وفي آخرها الزاء المعجمة .
هذه النسبة إلى " العنقز " وهو المرزنجوش ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو سعيد عمرو بن محمد العنقزي القرشي مولى لهم ، من أهل الكوفة ، قال أبو حاتم بن
حبان في " كتاب الثقات " : عمرو بن محمد العنقزي ، والعنقز المرزنجوش ، كان يبيع العنقز فنسب
إليه ، يروي عن إسرائيل والثوري . روى عنه الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، وأهل
العراق ، مات سنة تسع وتسعين ومائة . وقال ابن ماكولا : عمرو بن محمد بن العنقزي ، وابنه
الحسين : أظن أنهما نسبا إلى العنقز وهو الشاهسفرم ، لأنه كان يبيعه أو يزرعه . وقال
هامش
( 1 ) هكذا ، وفي " التهذيب " 8 : 150 عن أبي زرعة الدمشقي : " سنة سبع وعشرين ومائة " ومثله في " تاريخ الاسلام "
للذهبي : 5 : 119 ، و " تاريخ دول الاسلام " ص 87 ، ونقل في " التهذيب " أيضا عن " التاريخ الأوسط " للبخاري أنه ذكر
عميرا في " فصل من مات من سنة مائه إلى عشر ومائة " ولعل هذا يؤيد قول دحيم المذكور في " التهذيب " كذلك : ما
قتل ، إنما المقتول ابنه عمير بن هانئ ؟ والله أعلم .