تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
محمد بن المطلب . روى عنه منصور بن جعفر . وأبو عبد الله محمد بن عيسى العماني النحوي ، كان ببغداد ، روى عن إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج " كتاب فعلت وأفعلت " . روى عنه علي بن محمد بن الحسن الحربي . وأبو العباس النهشلي هو محمد بن ذؤيب التميمي المعروف بالعماني الراجز ، قدم بغداد ومدح هارون الرشيد والفضل بن الربيع ، وكان من أهل الجزيرة ، فطرأ إلى عمان ، ثم رجع إلى بلاده فقيل له " العماني " وغلب عليه ، وعمر عمرا طويلا ، فذكر الأصمعي أنه مات وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، ويقال : إن أشعر الرجاز الرشيديين أربعة : العماني أولهم . ودخل على الرشيد فأنشده أرجوزة يصف فيها فرسه شبه أذنيه بقلم محرف فقال : كأن أذنيه إذا تشوفا * قادمة أو قلما محرفا فقال له الرشيد : دع كأن ، وقل : نخال ، حتى يستوي الاعراب . والحسين العماني ، من أهل نيسابور ، شيخ ثقة صالح ، يروي عن أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، سمعت منه في النوبة الثانية بنيسابور ، توفي في حدود سنة خمس وأربعين وخمسمائة . ومن القدماء : جيفر بن الجلندي العماني ، كان رئيس أهل عمان هو وأخوه عبد ، أسلما على يد عمرو بن العاص حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يريا النبي صلى الله عليه وسلم ولا أخوه ، وكان إسلامهما بعد خيبر .
العماني : بفتح العين المهملة ، والميم المشددة ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى " عمان " وهو موضع بالشام . وقال أبو القاسم الدمشقي الحافظ : عمان موضع عند بصرى . وقال غيره : بلدة عند بيت المقدس ، خربت ، وعمان هي مدينة البلقاء ، سميت بعمان بن لوط . والمشهور بالنسبة إليها : محمد بن كامل العماني ، حدث عن أبان بن يزيد العطار ، روى عنه محمد بن زكريا الاضاخي . وأبو الفتح نصر بن مسرور بن محمد الزهري العماني ، حدث ببيت المقدس عن أبي الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، كتب عنه أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب .