تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وأبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الطالبي العقيلي الأديب الشافعي . ذكره الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " وقال : أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بشت من نيسابور ، وسمع بمكة الكتب من علي بن عبد العزيز ، وسمع من أقرانه فلم يقتصر عليهم ، وأبي إلا أن يرتقي إلى قوم لعل بعضهم مات قبل أن يولد ! قرأ " المختصر " عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ببشت ونيسابور ، وروى عن جماعة ماتوا قبل المزني ، كتب عنه سنة سبع وثلاثين ، وانصرف في تلك السنة إلى طريثيث ، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة .
العقيلي : بضم العين ، وفتح القاف ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها . هذه النسبة إلى " عقيل " بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر والمشهور بها : أبو عبد الرحمن عبد الله بن شقيق العقيلي البصري من التابعين ، سمع أبا هريرة ، وابن عباس ، وعائشة . وأبو جعفر بن عمرو بن موسى العقيلي الحافظ . قال أبو الفضل المقدسي هو منسوب إلى عقيل . وأبو اليسير محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عوف بن عمر وابن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة العقيلي ، من أهل حران ، وهو أخو سليمان وزياد ، وحدث عن هشام بن حسان ، والأوزاعي وعلي بن بذيمة ، وعبيد الله بن عمر ، روى عنه عبد الله بن المبارك ، ووكيع ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وحرمي بن حفص ن وكان قاضيا بالجانب الشرقي من بغداد زمن المهدي ، وكان صديقا لسفيان الثوري ، فلما ولي القضاء أنكر عليه سفيان ذلك واستأذن ابن علاثة عليه وكان سفيان يعجن كسبا ( 1 ) للشاه ، فلم يزل بن عمار حتى أذن له ، فدخل ابن علاثة فلم يحول وجهه إليه ، ثم ناداه يا ابن علاثة ألهذا كتبت العلم ؟ ! لو اشتريت صيرا بدرهم يعني سميكاء ( 2 ) ثم درت في سكك الكوفة لكان خيرا من هذا . أثنى عليه يحيى بن معين ووصفه بالثقة والخيرية ، ومات سنة ثمان وستين ومائة .
هامش
1 ) الكسب : عصارة الدهن وثفله ، كما في كتب اللغة . ولعل المراد هنا : ثفل السمسم بعد استخراج الشيرج منه . ( 2 ) اضطربت الأصول في كلمتي " صيرا " و " سميكاء " ، والصير : هو السميكاء ، كما فسره ، والسميكاء : سمك صغير يملح ويجفف .
الأنساب — صفحة 218 | عبد الله عمر البارودي / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني