وقال بعض المتأخرين :
بين عذري ( 1 ) وضمير عرب * يأمن الخائف فيهم ما جنى
كلما شنت عليهم غارة * أغمدوا البيض وسلوا الأعينا
وجماعة نسبوا إلى " الاضمور " ب " الضميري " . هكذا جاءت هذه النسبة ،
والاضمور : بطن من رعين ، منهم :
عتبة بن زياد الضميري ، يروي عن عبد الرحمن الحبلي . روى عنه عبد الله بن لهيعة .
كذا نسبه أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " .
هامش
( 1 ) من الأصول إلا كوبرلي ففيه : " بصري " ، والظاهر ما أثبته ، ففي " معجم البلدان " 6 : 130 : " عذراء . . قرية
بغوطة دمشق من إقليم خولان ، معروفة " فيكون الشاعر قد قصر الممدود . أما بصري فبعيدة عنها جدا . وعذراء
معروفة حتى اليوم قريبة جدا من ضمير .