ها انَّ ههُنَا لَعِلْمَاً جَمّاً - وَ أَشَارَ بِيَدِهِ الى صَدْرِهِ - لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً . « 1 »
بدان كه در اين پهناى سينه ، دانش فراوان انباشته است ، اى كاش كسانى را مىيافتم كه بار فهمش را به دوش كشند !
يَنْحَدِرُ عَنِّى السَّيلُ ، وَلايَرقى إلَيَّ الطَّيْرُ . « 2 » سيل علوم و امواج معارف از دامنِ انديشهء كوهسارم ، سرازير است و هيچ پروازگرِ آسمانپى را ، ياراى تسخير آن نيست .
و همين گونه در توصيف قلمروِ دانايى « اهل بيت عليهم السلام » پيامبر صلى الله عليه و آله سخن مىگفت :
هُمْ مَوضِعُ سِرِّهِ ، وَلَجَأُ امْرِهِ ، وَعَيْبَةُ عِلمِهِ ، وَمَوئِلُ حُكْمِهِ ، وَكُهوُفُ كُتُبِهِ ، وَجِبَالُ دِينِهِ ، بِهِمْ اقَامَ انحِناءَ ظَهْرِه ، وَاذْهَبَ ارتِعادَ فَرائِصِهِ . « 3 »
آنان ( اهل بيت پيامبر عليهم السلام ) سرّ الهى را پايگاهند ، امر خدا را پناهگاه ، دانشش را گنجينه و حكمتش را تأويلگاه ، كتابهاى او را مخزنى مطمئن و دينِ خدا را كوهوار تكيهگاهاند . با يارى آنان بود كه پشتِ خميدهء دين راست شد و شانههايش از لرزش باز ايستاد .
فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، لا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَ لا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ . « 4 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، حكمت 147 .
( 2 ) . همان ، خطبه 3 .
( 3 ) . همان ، خطبه 2 .
( 4 ) . همان ، خطبه 147 .