كرده و در دسترس همگان قرار داده است . و از آن جمله دربارهء لزوم حكومت و قانون چنين مىگويد :
فَإنْ قَال قائِلٌ : فَلِمَ جَعَلَ اولِي الامرِ وَأَمَرَ بِطاعَتِهِم ؟ قِيلَ :
لِعِلَلٍ كثيرَةٍ :
مِنهَا : انَّ الخَلْقَ لَمَّا وَقَفُوا عَلَى حَدٍّ مَحْدوُدٍ ، وَ امِروُا أَنْ لايَتَعدُّوا ذَلكَ الحَدَّ لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِهِم ، لَمْ يَكُن يَثْبُتُ ذَلكَ وَ لايَقُومُ إلّابِانْ يَجْعَلَ عَلَيهِم فِيهِ اميناً يَمْنَعُهُم مِنَ التَّعَدّي وَ الدُّخوُلِ فِيمَا حَظَرَ عَلَيهِم ؛ لِأنَّهُ لَو لَميكُن ذَلكَ لَكَانَ احَدٌ لايَتْرُكُ لَذَّتَهُ وَ مَنْفَعَتَهُ لِفَسادِ غَيرِهِ ، فَجَعَلَ عَلَيهِم قَيِّماً يَمْنَعُهُم مِنَ الفَسَادِ وَيُقيِمُ فيهِمُ الحُدوُدَ وَالاحْكَامَ .
وَمِنْهَا : أنَّا لانَجِدْ فِرقَةً مِنَ الفِرَقِ وَلا مِلَّةً مِنَ المِلَلِ بَقَوا وَعَاشُوا إلّا بِقَيِّمٍ وَ رِئيسٍ لِمَا لابُدَّ لَهُم مِنهُ فِي امرِ الدِّينِ وَ الدُّنيَا . « 1 »
اگر كسى سؤال كند كه چرا خداوند براى مسلمانان حكومت شرعى قرار داده و پيروى صاحبان امر ( امامان معصوم ) را بر مردم واجب كرده است ؟ در پاسخ گفته مىشود : اين تشريع ، علّتها و حكمتهاى بسيار دارد ؛ از جمله اين كه وقتى در شريعت حدّ و مرز قانونى معيّن شد و مردم مأموريت يافتند كه از اين حدّ و مرزهاى مقرّر فراتر نروند و باعث فساد و تباهى نشوند ، اجراى نيكوىِ قانون و برپا داشتن آن ، ايجاب مىكرد كه خداوند امينى را بر مردم بگمارد ، تا مانع دست اندازى آنها به قانون بشود ؛ چرا كه آدميان به طور طبيعى ، از لذّتها و كامجويىها و منافع خود ، كه
هامش
( 1 ) . عيون اخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 101 .