تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
بخراسان ، وما وراء النهر ، منهم : أبو محمد حمزة بن إبراهيم الخذاباذي ، وتوفي في حدود سنة عشر وخمسمائة .
السوسنجردي : بالواو بين السينين المهملتين ، وسكون النون ، وكسر الجيم ، وسكون الراء ، وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى قرية بنواحي بغداد يقال لها : سوسنجرد ، والمنتسب إليها : أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور المعدل ، المعروف بابن السوسنجردي ، كان ثقة مأمونا دينا ورعا مستورا ، حسن الاعتقاد ، شديدا في السنة ، وحكي عنه أنه اجتاز يوما في سوق الكرخ ، فسمع سب بعض الصحابة ، فجعل على نفسه أن لا يمشي قط في الكرخ ، وكان يسكن باب الشام ، فلم يعبر قنطرة الصواة حتى مات . سمع أبا جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد ، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي ، ومحمد بن جعفر الآدمي القارئ ، وإسماعيل بن علي الحطئ ، وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس الحافظ . وروى عنه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي ، وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله ، وكانت ولادته في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، ووفاته في رجب سنة اثنتين وأربعمائة . وحكى عبد القادر بن محمد بن يوسف يقول : رأيت أبا الحسن بن الحمامي المقرئ في المنام ، فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال : أنا في الجنة ، قلت : وأبي ؟ قال : وأبوك معنا ، قلت : وجدنا يعني أبا الحسن السوسنجردي ، فقال : في الحظيرة ، قلت : حظيرة القدس ؟ قال : نعم ، أو كما قال .
السوسي : بالواو بين السينين المهملتين ، الأولى مضمومة ، والأخرى مكسورة . هذه النسبة إلى السوس والسوسة . أما السوس ، فهي بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان ، بها قبر دانيال النبي عليه السلام ، خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين ، فمن المشهورين : أبو شعيب صالح بن زياد السوسي ، سكن الجزيرة ، وكان من القراء . يروي عن عبيد الله بن موسى . روى عنه أبو عروبة الحراني ، مات بالرقة في المحرم من سنة إحدى وتسعين ومائتين .