السلفي من أهل حمص ، ثقتان ، وأبوهما ضعيف .
وعثمان بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي . يروي عن إبراهيم بن العلاء الزبيدي .
روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
السلفي : بكسر السين المهملة ، وفتح اللام ، وفي آخرها الفاء .
هو أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني من أهل أصبهان ، كان فاضلا مكثرا
رحالا ، عني بجمع الحديث وسماعه ، وصار من الحفاظ المشهورين ، صحب والدي رحمه
الله مدة ببغداد ، وكانا يسمعان معا بها وبالكوفة والحجاز ، وسمع هو بأصبهان أصحاب أبي
بكر بن مردويه ، وببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، وأبا عبد الله الحسين بن
أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما ، ولما كتب الكثير بالعراق ، والجبال والشام ، خرج إلى ديار
مصر ، وسكن الإسكندرية ، وهو من المقيمين بها .
وهذه النسبة إلى جده سلفة ، وهو يعرف بالحافظ السلفي ، ومن شعره المليح الحسن ،
ما أخبرنا به أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هردرس الأنصاري بمكة ، وأبو بكر يحيى بن
سعدون بن تمام الأزدي بدمشق ، وأبو نصر عبد الواحد بن عبد الملك البلدي بواسط ، وأبو
العز محمد بن علي بن محمد الصوفي بنيسابور ، قالوا : أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن
أحمد بن إبراهيم السلفي الحافظ لنفسه :
دين الرسول وشرعه أخباره * وأجل علم يقتفى آثاره
من كان مشتغلا بها وبنشرها * بين البرية لا عفت آثاره
السلقي : بكسر السين المهملة ، وسكون اللام ، وفى آخرها القاف .
هذه النسبة إلى درب السلق ، وهي محلة ببغداد ، منها :
أبو علي إسماعيل بن عباد بن القاسم بن عباد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله القطان
السلقي ، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال : وكان ينزل
درب السلق من قطيعة الربيع ، وحدث عن أبيه وعن عباد بن يعقوب الرواجني ، ويوسف بن
موسى القطان ، وإسحاق بن البهلول النتوخي ، وأبي الأشعث العجلي ، وعلي بن حرب
الطائي . روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو حفص بن
شاهين ، ويوسف بن عمر القواس ، وأبو القاسم بن الثلاج ، وغيرهم ، مات في شهر رمضان
سنة عشرين وثلاثمائة .