تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الساوكاني : بفتح السين وسكون الواو بعد الألف وفتح الكاف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ساوكان ، وهي قرية من قرى خوارزم عند هزاراسب . منها : أبو سعيد أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد الجلابي الساوكاني ، كان إماما فاضلا ، سديد السيرة ، متواضعا ، سكن خيوة ، سمع أبا علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي ، سمعت منه شيئا يسيرا بخيوة ، وكانت ولادته بقرية ساوكان في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وأربعمائة في العاشر منه .
الساوي : بفتح السين المهملة ، وفي آخرها الواو بعد الألف . ساوة : بلدة بين الري وهمذان ، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن قديما وحديثا . فمن القدماء : أبو أحمد محمد بن أمية بن آدم بن مسلم القرشي الأموي الساوي مولى عقبة بن أبي معيط ، يروي عن وكيع ، وسلمة بن الفضل ، وعبد الله بن إدريس ، وعثمان بن مخارق ، والغنجار . روى عنه الحسين بن عيسى البسطامي ، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، وأهل بلده ، وقال أبو حاتم الرازي : هو صدوق . دخلتها في انصرافي من العراق ، وصليت بها الجمعة ، وكتبت عن جماعة . والقاضي أبو هاشم محمد بن محمد بن علي الساوي رفيقنا في سفر الحجاز ، كتبت عنه بمدينة النبي صلى الله عليه وآله وبساوة . روى لنا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الكامخي الساوي عن أبيه ، وتوفي سنة نيف وأربعين وخمسمائة . وأبو يعقوب يوسف بن إسماعيل بن يوسف الساوي ، كان شيخا صالحا راغبا في الحديث ، صوفيا ، نظيفا ، سكن مرو ، وسمع ببغداد أبا علي إسماعيل بن محمد الصفار ، وأبا جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، وبدمشق الحسن بن حبيب الدمشقي ، وبالطرابلس خيثمة بن سليمان القرشي وطبقتهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في " التاريخ " فقال : أبو يعقوب الساوي ، كان من الصالحين ، أول ما التقينا ببغداد سنة إحدى وأربعين ، ثم إنه ورد خراسان سنة ثلاث وأربعين وأقام بنيسابور مدة ، ثم خرج إلى مرو ، ولزم أبا العباس المحبوبي ، وأكثر عنه ، واختصه أبو العباس لصحبة ولده أبي محمد رفيقي بمرو على بابه إلى أن مات بها سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، سمع بالشام وببغداد ،
الأنساب — صفحة 206 | عبد الله عمر البارودي / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني