ومات بها ، يروي عن محمد بن أيوب والحسين بن أحمد بن الليث . وتوفي بزامين في سنة
اثنتين وثلاثمائة . وأبو جعفر محمد بن أسد بن طاوس الزاميني رفيق أبي العباس المستغفري
في الرحلة إلى خراسان ، وتركه وخرج إلى العراقين والحجاز والموصل ، قال المستغفري
وحصل لي الإجازة عن ابن المرجي صاحب أبي يعلى الموصلي سمع ببلده زامين
أبا الفضل إلياس بن خالد ( 1 ) بن حكيم الزاميني ، وبمرو أبا الفضل محمد بن الحسين
الحدادي وأبا الهيثم المثنى بن محمد الأزدي ، وبسرخس أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي ،
وبالموصل أبا القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي وغيرهم ، سمع منه رفيقه
أبو العباس المستغفري ، وقال : مات ببخارى في أول سنة خمس عشرة وأربعمائة .
وأبو الحسن علي بن أبي سهل بن حمزة بن منصور الزاميني ، كان إماما زاهدا فاضلا ، ولي
التدريس بسمرقند ، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثي ، وتوفي في آخر
جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة بسمرقند ، ودفن بجاكرديزه .
الزامي : بفتح الزاي وفي آخرها الميم بعد الألف ، هذه النسبة إلى زام وهي من ناحية
نيسابور قصبتان معروفتان يقال لها جام وباخرز فعربت فقيل : زام ، كان بها جماعة من أهل
العلم منهم أبو جعفر محمد بن موسى الزامي الأديب النحوي الشاعر ( 2 ) .
الزاوري : بفتح الزاي والواو وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى زاور وهي قرية من قرى
إشتيخن في السغد ، منها أبو الليث نصر بن سيار ( 3 ) بن الفتح الزاوري السمرقندي كان قد
عني بطلب العلم وأكثر منه حتى حصل وجمع الجموع ، وكانت له تصانيف ، رحل إلى
خراسان والعراق ومصر وغيرها من البلاد ، حدث عن أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمي وعبد بن حميد الكثي وسعيد بن أبي زيدون وأحمد بن سنان القطان ويونس بن
عبد الأعلى الصدفي وغيرهم ، روى عنه جماعة مثل أبي عمرو محمد بن إسحاق العصفري
وأبي يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم الكرابيسي وجماعة سواهم ، وكانت وفاته في سنة أربع
وتسعين ومائتين .
الزاوهي : بفتح الزاي والواو بينهما الألف وفي آخرها الهاء هذه النسبة إلى زاوه وهي
هامش
( 1 ) مثله في اللباب ومجمع البلدان .
( 2 ) أنظر اللباب 2 / 54 .
( 3 ) مثله في اللباب وراجع الاكمال 4 / 431 .