عبد الله الرومي ، شيخ يروي عن شريك ، يقلب الاخبار ويأتي عن الثقات بما ليس من
أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال . وأبو الفرح - بالحاء المهملة - سرور بن عبد الله
الرومي ، هو أخو بشرى بن عبد الله الفاتني ، حدث عن محمد بن علي السلمي الحبري وعبد
الله بن محمد بن السقاء الواسطي ، روى عنه محمد بن أحمد بن علي الأشناني . وأبو نصر
رشيق بن عبد الله الرومي من أهل طوس ، مولى عبد الله بن محمد بن هاشم ، قال الحاكم
أبو عبد الله الحافظ في ترجمته رشيق بن عبد الله الرومي ، كان شيخا يشبه المشايخ لا الموالي
لفصاحته وثروته ومروءته وإحسانه إلى أهل العلم ، وكان مسكنه الطابران من طوس قدم
نيسابور غير مرة غير أني لم أكتب عنه بنيسابور . سمع الحديث بهراة من أحمد بن نجدة
القرشي والحسين بن إدريس الأنصاري وأقرانهما ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن
عبد الله الحافظ ، قال : ومات بطابران في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
وأبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي التاجر عتيق عبد الله بن أحمد البخاري أحد التجار
المعروفين ، وكان يسافر إلى بلاد اليمن والشام ومصر ، سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن
هزار مرد الصريفيني ، قرأت عليه ببغداد أمالي أبي طاهر المخلص بروايته عن ابن هزار مرد
عنه ، وكان شيخا مليح الشيبة نظيفا ظاهره الخير والصلاح ، وتوفي سنة ثلاث وأربعين
وخمسمائة بمصر . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الرومي من أهل نيسابور ، لعل
أحد آبائه من الروم ، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وادعى أنه سمع من
أبي بكر بن خزيمة عمر حتى حدث بالكثير ، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار
الصوفي وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي وغيرهما ، ذكره الحاكم أبو عبد الله
محمد بن عبد الله الحافظ في التاريخ لنيسابور وقال : أبو محمد بن الرومي الحيري كان أبوه
أبو عبد الله الرومي محدثا مذكورا ثقة ، ثم إن أبا محمد ابنه كان من المجتهدين في العبادة إلا
أنه لم يقتصر على سماعاته في كتاب أبيه وزاد فيها ، وكان سماعه من أبي العباس السراج
فارتقى إلى أبي بكر ابن خزيمة . قال : توفي في السادس عشر من شهر رمضان سنة ثلاث
وتسعين وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة الحيرة . وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس بن هاشم
الرومي مولى أبي جعفر المنصور وهو المستملي ، سأذكره في الميم ، وكان يستملي
لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون . وأبو الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي مولى
عبيد الله بن عيسى بن جعفر أحد الشعراء المكثرين المجودين في الغزل والمديح والأوصاف
والتشبيهات ، وكان محسنا ، روى عنه جماعة كثيرة من أهل الأدب ، ومن مليح شعره قوله :
إذا دام للمرء الشباب وأخلقت * محاسنه ظن السواد خضابا
الأنساب — صفحة 105
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص١٠٥