تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
باب الدال والياء ( 1 )
الديباجي : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى شيئين ، أحدهما لقب ابن المطرف ، واسمه محمد بن ( عبد الله ) بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وكان يلقب بالديباج وابنه محمد بن المطرف بن عبد الله الديباجي وكان أبوه يقال له الديباج لحسن وجهه فنسب الابن فنسب الديباجي وهو ( أبو ) عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ثم الأموي ، وهو أخو القاسم بن عبد الله ، حدث ( 2 ) عن أبيه وعن نافع مولى بن عمر وأبي الزناد روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان . وجماعة كثيرة من المحدثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه إماهم قد عملوا ذلك ، أو أحد من آبائهم وأجدادهم ، منهم أبو الطيب محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب الديباجي ، سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وعباد بن الوليد وغيرهم ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي البغدادي وغيره ، وكان ثقة . وعلي بن أحمد بن نوح التستري الديباجي ، حدث عن علي بن بكار المجاشعي وأحمد بن ملاعب ، روى عنه ( محمد بن ) إسماعيل الوراق وغيره . وأبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الديباجي ، حدث عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري وغيره ، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأثنى عليه وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني وغيرهما . والمنتسب إلى الديباج من
هامش
( 1 ) ( الديار بكري ) في معجم البلدان " ديار بكر هي بلاد كبيرة واسعة تنسب إلى بكر بن وائل . . ينسب إليها من المحدثين عمر بن علي بن الحسن الديار بكري ، سمع الجبائي " كذا وأحسب الصواب : الجياني . راجع تعليق الاكمال 3 / 72 . ( 2 ) أي الديباج وفي الفصل المتقدم تخليط وإنما الصواب أن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان كان يلقب ( المطرف ) بضم الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وآخره فاء - كما في الاكمال وغيره ، ولعبد الله هذا بنون منهم محمد الأكبر ومحمد الأصغر والقاسم ، كان محمد الأصغر يلقب الديباج وهو الذي روى عن أبيه وعن نافع إلى آخر ما يأتي ، وللديباج بنون منهم عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر والقاسم الأكبر والقاسم الأصغر فهؤلاء الأربعة وذريتهم يسوغ أن يقال لكل منهم ( الديباجي ) وعبارة اللباب سليمة قال " هذه النسبة إلى شيئين ، أحدهما إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وكان يلقب الديباج لحسن وجهه ويقال لابنه عبد الله : الديباجي ، روى محمد عن أبيه ونافع . . " .