تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
باب الدال واللام
الدلجي : بضم الدال المهملة وفتح اللام وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى دلجة ، وهو اسم لرجل وهو حبيش بن دلجة الدلجي قال ابن دريد : هو أول أمير أكل على المنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قتل بالربذة أيام ابن الزبير رضي الله عنهما قتله الحنتف بن السجف التميمي ( 1 ) .
الدلغاطاني : بفتح الدال المهملة وسكون اللام وفتح الغين المعجمة والطاء المهملة بين الألفين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دلغاطان وقد تبدل الطاء تاء : دلغاتان ، وهي قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ ، منها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني ، ويسمى أحمد أيضا ، وأبوه يكنى بأبي العباس ، كان أبوه حدث عن أبي جعفر الهمداني ، روى عنه ابنه ، وأبو بكر كان أحد الزهاد المتقشفين ، وكان متقللا منزويا في قريته ، وكان يزرع الشعير بيده ، وكان يطحنه ويأكل منه ، وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون فيه ، حدث بشئ يسير عن أبيه ، روى عنه جماعة من مشايخنا ، وحدثني عنه أبو المظفر محمد بن محمد بن أحمد الصابري الواعظ بهراة ، وكانت وفاته في يشهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بقرية دلغاطان . وصاحبنا وصديقنا أبو بكر فضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الدلغاطاني الباري ، من هذه القرية ، كان من أهل العلم والفضل راغبا في تحصيل العلم محبا له ، أفنى عمره في طلبه ، يعرف اللغة والأصول والفقه ، ورغب في طلب الحديث ، وبالغ فيه كبر السن ومعرفته ، وكان يحثني على إتمام هذا الكتاب ويعجبه هذا المجموع ، وهو عازم على كتابته نفعه الله وإيانا بالعلم ، وكانت ولادته بدلغاطان في سنة تسع وثمانين أو تسعين وأربعمائة - قاله ظنا ( 2 ) . ومن القدماء أبو سهل نصر بن الحكم بن حامد الطهماني الدلغاطاني
هامش
( 1 ) ( الدلجي ) في معجم البلدان " دلجة - بفتح أوله وسكون ثانيه وجيم : قرية بصعيد مصر . . . " وفي الضوء اللامع ج 2 رقم 71 " أحمد بن علي بن عبد الله الشهاب الدلجي المصري الشافعي . . ، وجمع بين التوسط والخادم في مجلدات مع زوائد كثيرة ومعقولات بخطه الجيد ، ووقع لخطيب مكة منها أربعة أجزاء ضخمة أو أكثر . . . " وذكر وفاته سنة 838 قال " وهو في عشر السبعين ظنا " . ( 2 ) في معجم البلدان " كان فقيها فاضلا عارفا بالأدب والحساب حسن السيرة متابعا ( كذا ) في الاحتياط حريصا على جمع العلوم من الحديث والتفسير والفقه ، كانت له إجازة من أبي عمرو وعثمان بن إبراهيم بن الفضل وأبي بكر محمد بن علي الزرنجري ، سمع منه أبو سعد ، وكانت ولادته في سنة 485 ، ومات بمرو في حادي عشرين من محرم سنة 557 " .