عن الحسن ، من أهل البصرة ، روى عنه موسى بن إسماعيل وعمرو بن عاصم وداود بن
منصور ، منكر الحديث لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وربيعة الجرشي ، له صحبة وفي
صحبته نظر . يروي عن عائشة رضي الله عنها ، وهو جد هشام بن الغازي بن ربيعة
الجرشي . ونافع الجرشي أنه حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم دعوا كاهنا كان في رأس جبل وقالوا أنظر لنا
في شأن هذا الرجل - الحديث . وأبو منيب الجرشي ، يروي عن عبد الله بن عمرو روى عنه
حسان بن عطية . وأبو سفيان الجرشي بالجيم . وهشام بن الغازي الجرشي . ويزيد بن
الأسود أبو الأسود ( 1 ) ، تابعي ، قال أدركت العزى تعبد في قومي . والوليد بن عبد الرحمن
الجرشي يروي عن جبير بن نفير . وأيوب بن حسان الجرشي يروي عن الوضين بن
عطاء . وفيهم كثرة . والنضر بن محمد بن موسى الجرشي اليمامي ، يروي عن صخر بن
جويرية وأبي أويس . ويونس بن القاسم اليمامي الجرشي ، يروي عن إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة . وابنه عمر بن يونس روى البخاري عن إسحاق بن وهب العلاف عنه . وأبو محمد
سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبيب الجرشي الشامي نزيل واسط ، حدث عن
الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور ومروان بن معاوية وكان فهما حافظا ، قدم بغداد
فكتب عنه بها أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن ملاعب وحنبل بن إسحاق وقال
عبد الرحمن بن أبي حاتم كتب عنه أبي ، وقال كتبت عنه قديما ، وكان حلوا ، قدم بغداد
وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وتغير بأخرة واختلط بقاض كان على واسط ( 2 ) فلما
كان في رحلتي الثانية قدمت واسطا فسألت عنه فقيل لي : قد أخذ في الشرب والمعازف
والملاهي ، فلم أكتب عنه . وحكي عن أحمد بن حنبل أنه قال سألت عنه بالشام فوجدته
معروفا يحمدونه . قلت إنما ذكر أحمد عنه قديما ، وقال صالح جزرة : هو كذاب ، وقال
النسائي : هو ضعيف ، وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ سألت عبدان وقد حدثنا عن
سليمان بن أحمد الواسطي بعجائب فقال : كان عندهم ثقة : قال ابن عدي : ولسليمان
أحاديث أفراد غرائب يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره ، وهو عندي ممن يسرق
الحديث ويتشبه عليه .
هامش
( 1 ) سقط من عدة نسخ ! وقد تقدم ذكر يزيد وأنه من التابعين ، أما هشام فمتأخر مات بعد سنة خمسين ومائة ببغداد وكنيته
أبو العباس ، ولفظ الاكمال 2 / 235 ( وهشام بن الغاز الجرشي . ويزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود ، تابعي ، قال
أدركت العزى . . . ) والمؤلف كثيرا ما يذكر الرجل مرتين أو أكثر .
( 2 ) قوله : ( واختلط بقاض كان على واسط ) ليس في تاريخ بغداد وهي في كتاب ابن أبي حاتم ج 2 ق 1 رقم 455
ومعناها أنه خالط ذاك القاضي وصاحبه فتغيرت سيرته كما سيأتي ولم يرد الاختلاط الاصطلاحي وهو تغير العقل .