تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ابن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن مالك بن شعوذ بن عمم بن نمارة بن لخم ، والنعمان هو ابن الشقيقة وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وذلك أن يزدجرد الذي يسميه العرب الأثيم كان لا يبقى له ولد ، فأصاب بهرام جور ، فسأل عن منزل مرئ صحيح بري من الأدواء ، فدل على ظهر الحيرة فدفع ابنه بهرام جور إلى النعمان ، و ( أمره ) أن يبني له الخورنق مسكنا له وأن يخرجه إلى بوادي العرب فبنى له النعمان الخورنق ) وكان الذي بناه رجل من أهل الروم يقال له سنمار ، فلما فرغ من بنائه تعجب من إتقان عمله وحسن بنائه ، فقال لو علمت أنكم توفونني أجري وتصنعوني بي ما أستأهل بنيته بناء يدور مع الشمس حيث ما دارت ، فقال : وإنك لتقدر على ذلك مم لم تبنه ؟ فأمر به فطرح من رأس الخورنق ، وقيل أسس الخورنق سنمار لامرئ القيس أبي النعمان ، ثم هرب سنمار فغاب عشرين سنة ، ثم جاء وقد مات امرؤ القيس ، فقال له النعمان : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : أردت أن يتمكن البناء وعرفت أنه لا يتمه غيري ، فأتمه وفرغ منه ، فلما استتم صعد هو والنعمان ، فلما علاه أعجبه وقال له سنمار : إني لأعرف منه حجرا لو قلع لتقوض البنيان كله ، قال : فأرنيه ، فأراه إياه فقتله الملك من فوق ( رأس ) الخورنق فتقطع . وأما العجم فتقول : خرنكاه ، يعني : مجلس الشراب بالعربية . وسمي السدير لان العرب حين أقبلوا نظروا إلى سواد النخل فسدرت فيه عيونهم فقالوا : ما هذا إلا سدير . وقالت العجم : السدير إنما هو سه دلى ( 1 ) يعني بيتا في جوف بيتين .
الخوري : بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خور ، وهي إحدى قرى بلخ ، المشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الخوري ، وكان ختن يحيى بن محمد بن حفص ، وكان به صمم ، يروي عن أبي الحسن علي بن خشرم المروزي ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق ، وذكر أنه توفي في شعبان أو قبل ذلك سنة خمس وثلاثمائة . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن بحر الخوري - هكذا رأيت مقيدا مضبوطا من أهل البصرة حدث عن محمد بن خالد بن خداش ، حدث عنه أبو القاسم الآبندوني الجرجاني .
الخوزاني : بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية بنواحي بنج دية . كثيرة الخضرة واسعة الفضاء ، وبها حصن ، وكان منها جماعة من المتأخرين ، ولا أدري هذا الشاعر كان منها أم لا والله أعلم . أخبرنا أبو الحسن
هامش
( 1 ) في النسخ " سدرلا " وراجع المعرب للجواليقي ص 187 .