زكريا يحيى بن أبي عمرو بن منده الأصبهاني ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال :
واصل بن حمزة الصوفي البخاري . قدم بغداد وحدث بها عن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن
محمد وأبي حامد أحمد بن محمد الحافظ البخاريين ، كتبت عنه ولم يكن به بأس . وذكر عنه
حديثا سمعه منه في سنة خمسين وأربعمائة . روى لي عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي
الأنصاري ولم يحدثنا عنه أحد سواه ، وتوفي في سنة سبع وستين وأربعمائة بقريته . ومن
القدماء أبو رجاء أحمد بن داود بن محمد الخنبوني ، قال غنجار : هو من قرية خنبون العليا ،
يروي عن أبي صفوان إسحاق بن أحمد السلمي وإبراهيم بن إسماعيل وعلي بن الحسين بن
عاصم ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي .
الخنجي : بضم الخاء المعجمة وسكون النون وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى
خنجة وهو اسم لوالد أبي حفص عمر بن أبي الحارث خنجة بن عامر السغدي البخاري ثم
البصري الخنجي ، سكن البصرة وقدم بغداد وحدث بها عن معلى بن أسد العمي وعمر بن
عبد الوهاب الرياحي ومحمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد ومحبوب بن عبد الله النميري ،
روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ومحمد بن حريث البخاري وسعدان بن عبيد الله التستري ،
ومات ببغداد في سنة خمسين ومائتين .
الخندفي : بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة وفي آخرها الفاء ،
هذه النسبة إلى خندف ، قال أبو الحسين بن فارس في مجمل اللغة الخندقة : مشى تبختر ،
وبه سميت خندف ( 1 ) .
الخندقي : بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها القاف ،
هامش
( 1 ) في اللباب " لم يزد السمعاني على هذا ، ولعله يقف عليه من لا علم عنده فيظن أن كل من يمشي الخندقة يقال له :
خندقي . وليس كذلك . وإنما هذه النسبة إلى امرأة الياس بن مضر ، واسمها ليلى ، وكان سبب تلقيبها بذلك أن
الياس خرج منتجعا فنفرت إبله من أرنب ، فخرج إليها عمرو فأدركها فسمي مدركة ، وأخذها عامر فطبخها فسمي
طابخة ، وانقع عمير في الخباء فسمي قمعة ، وخرجت أمهم تمشي الخندفة فسميت خندف ، فيقال لكل ( واحد ) من
ولدها : خندفي " وفي القبس " خندف هي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، سميت بذلك لان إبل
زوجها الياس بن مضر نفرت من أرنب فخرجت تنظر ، فقال لها زوجها : إلى أين تخندقين ؟ والخندقة مشية
كالهرولة . منهم الحسين بن ميمون ( الخندقي ) ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي الجنوب الأسدي ، روى عنه
كما شم ( في النسخة : عاصم ) بن البريد وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس
بقوي الحديث ، يكتب حديثه " قال المعلمي : حسين بن ميمون هذا يأتي في رسم ( الخندقي ) بالقاف وهكذا عن
ابن الفرضي أنه ( الخندقي ) . وهو الظاهر ، راجع التعليق على الاكمال 3 / 304 و 305 .