تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الميم ( 1 ) .
الخزاف : بفتح الخاء المعجمة والزاي المشددة ، بعدهما الألف وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى عمل الأواني الخزفية أو بيعها ، ويقال له الخزفي أيضا ، واشتهر بالخزاف ، يروي عن ثوبان أبي عبد الله في حب الدنيا ، روى عنه حسن بن همام ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هما مجهولان .
الخزاندي : بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وسكون النون إن شاء الله وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى خزاند ، وهي قرية من قرى سمرقند على فرسخين أو أقل ، منها أبو بكر محمد بن أحمد الخزاندي السمرقندي ، يروي عن سعيد بن منصور ، روى عنه عصمة بن مسعود التميمي السمرقندي ، هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي في كتاب الاكمال . وأبو نصر محمد بن عبد الله بن عمر بن جبريل بن تاج الخزاندي المقري ، سكن خزاند ، يروي عن أبي شمر محمد بن عدي ومحمد بن عثمان بن سلم الجهني وعلي بن الحسن المقري ، ذكره أبو سعد الإدريسي وقال : كان شيخا صالحا إلا أني لم أرض بعض أصوله ، لم يكن صنعته الحديث والرواية ، وما أراه كان يتعمد الكذب أو رواية ما لم يسمع ، كتبنا عنه في قريته بسمرقند ، مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة .
الخزجي : بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاي وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى خزج ، وهو بطن من عامر بن عوف من قضاعة ، وهو الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف ، قال ابن حبيب عن هشام بن الكلبي : واسم الخزج زيد ، سمي بذلك لعظم لحمه . ومن ولده دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج الكلبي الخزجي صحب دحية النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان رسوله إلى قيصر ، وكان جبرائيل عليه السلام ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في صورته ، وفيه نزلت : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) .
الخزرجي : بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى الخزرج وهو بطن من الأنصار ، وهو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن
هامش
( 1 ) في اللباب ما لفظه " قلت لم يذكر أبو سعد خزاعة الذي نسب إليه من أي العرب هو ؟ واسمع كعب بن عمرو بن ربيعة - وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد - قبيلة كبيرة من الأزد ، وإنما قيل لهم خزاعة لأنهم انقطعوا عن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن أيام سيل العرم وأقاموا بمكة وسار الآخرون إلى المدينة والشام وعمان ، وعمرو بن لحي هو الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم يجر قصبه في النار وهو أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وغير دين إبراهيم ودعا العرب إلى عبادة الأصنام " .