من خان لنجان أيضا ، لقيته بأصبهان وكتبت عنه أجزاء ، روى لنا عن أبي مسلم محمد بن
علي بن مهريزد النحوي الأديب وأبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ وعائشة بنت
الحسن بن إبراهيم الوركانية وطبقتهم ، وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ابن إبراهيم
الوركانية وطبقتهم وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بأصبهان . وأبو منصور يحيى بن
هبة الله بن أحمد بن علي الخاني ، إنما قيل له الخاني لأنه قيم خان أبي ( 1 ) عبد الله بن جردة
بدرب الدواب ببغداد ، وكان شيخا أمينا مستورا ، سمع أبا الحسن محمد بن علي بن أبي
الصقر الواسطي ، قرأت عليه أحاديث ، وما أظن أن أحدا سمع منه قبلي ، وكانت ولادته في
سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ببغداد ( 2 ) .
الخاوسي : بفتح الخاء المعجمة والواو وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى
خاوس ، وهي من أعمال أسروشنة إحدى بلاد المشرق بين النهرين جيحون وسيحون خرج
منها جماعة من العلماء والزهاد ، وفي الوقت الذي كنت بسمرقند كان بها فقيه يقال له الزاهد
الخاوسي ، وكان يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويضرب الناس على ذلك . وأبو أحمد
الزاهد السمرقندي الذي بنى الرباط في قرية قطوان وهو إليه ينسب بعده على سبعة فراسخ من
سمرقند ، وقيل إن اسمه موسى ، يحكي عن أبي مقاتل حفص بن سلم الفزاري واجتمع مع
شقيق بن إبراهيم البلخي ، حكى عنه أبو حفص عمر بن أحمد السمرقندي ، ويقال إن أصله
كان بخارا ، ومات بخاوس من عمل أسروشنة منصرفة من الغزو فقبر ببورنمذ وهي من عمل
سمرقند على اثني فرسخا منها ، قاله أبو سعد الإدريسي الحافظ .
الخاوصي : بفتح الخاء المعجمة والواو المضمومة بينهما الألف وفي آخرها الصاد ،
هذه النسبة إلى خاوص ، وهي بليدة فوق سمرقند ، منها أبو بكر محمد بن أبي بكر بن
عبد الرحمن الخاوصي الخطيب ، حدث بسمرقند ، يروي عن أبي الحسن علي بن سعيد
المطهري ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي .
هامش
( 1 ) ليس في ك ، وهو في بقية النسخ واللباب .
( 2 ) ( الخاوراني ) في معجم البلدان " خاورانن قرية من نواحي خلاط ، وقد نسب بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن
محمد الخاوراني وجدت له مسموعات بخط ولده في آخرها : وكتب أبو محمد بن أبي الحسن ( زيد في النسخة :
بن ) محمد بن محمد الخاوراني حفيد نظام الملك . . . ( عبارة طويلة ) . ومنها صديقنا أديب تبريز أحمد بن أبي
بكر بن أبي محمد ، مات شابا في سنة 620 " وله ترجمة في معجم الأدباء 2 / 238 وبغية الوعاة ص 129 .