الحمار : بفتح الحاء المهملة والميم المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الراء ، هذه
النسبة إلى الدلالة في بيع الحمير أو كثرة بيعها ، والمشهور بها أحمد بن موسى بن إسحاق
الحمار الأسدي الكوفي ، يحدث عن وضاح بن يحيى ومخول بن إبراهيم وأبي نعيم الملائي
وغيرهم ، قال الدارقطني حدثنا عنه جماعة من شيوخنا . وسعيد بن إسحاق بن الحمار
المصري ، يروي عن الليث بن سعد ، روى عنه علان بن المغيرة ومالك بن عبد الله بن سيف
التجيبي ، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : مجهول لا أعرفه . قال وسألت أبا زرعة
عنه فقال : لا أعرفه ، فقيل له لعله كان شيخا بمصر في زاوية ؟ فقال : قد يكون .
الحمازي : بكسر الحاء المهملة والميم المخففة المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها
الزاي ، هذه النسبة إلى حماز وهو اسم لوالد حبيب بن حماز الحمازي ، يروي عن علي بن
أبي طالب وأبي ذر الغفاري وأبي سريحة حذيفة بن أسيد رضي الله عنهم ، روى عنه سماك بن
حرب وعبد الله بن الحارث ، وقال حبيب بن حماز : قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
كيف بلغ ذو القرنين المشرق ؟ قال : سخر له السحاب وبسط له النور ومد له الأسباب ( 1 ) .
الحمال : بالحاء المهملة وتشديد الميم ، هذه النسبة إلى حمل الأشياء ، والمشهور بها
مشكان الحمال ، يروى عن أبي ذر الغفاري ، روى عنه زياد بن جيل . قال أبو زيد البلخي
يقال شر الناس الحمالون لأنهم يحملون أحمال الحمر والدواب . قال أبو زيد وأنا أقول : شر
منهم الذي يحمل أحمال الغير ويجعل لنفسه الخصوم وهو عاجز عن حمل بطن نفسه قال الله
تعالى : ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون ) فهذا
وعيد من الله تعالى للظلمة وأعوانهم . والمشهور بهذه النسبة من المحدثين أبو موسى
هارون بن عبد الله بن مروان الحمال . وابنه موسى بن هارون الحمال ، وهارون كان بزازا
فتزهد فصار يحمل الأشياء بالأجرة ويأكل منها ، وقيل إنه لقب بالحمال لكثرة ما حمل من
العلم وبقي على ابنه الحافظ الكبير موسى بن هارون ، سمع سفيان بن عيينة وسيار بن حاتم
هامش
( 1 ) ( الحماسي ) استدركه اللباب قال " بكسر الحاء وبالميم وبعد الألف سين مهملة ، نسبة إلى الحماس بن ربيعة بن
كعب بن الحارث بن كعب - بطن من مذحج ، منهم النجاشي الشاعر ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن
حديج بن الحماس المذحجي الحارثي الحماسي . ومنهم داعر بن الحماس ، إليه تنسب الإبل الداعرية " .
( الحماسي ) بفتح الحاء نسبة إلى كتاب الحماسة لأبي تمام يقال في كل شاعر ممن له شعر فيها : الحماسي : وممن
استعمل ذلك ابن هشام في المغني قال في الكلام على ( اذن ) " وقول الحماسي : لو كنت من مازن لم تستبح إبلي . . "
ذكر البيتين وهما من أول قطعة في الحماسة ، قال أبو تمام " قال بعض شعراء بلعنبر . . " فذكرها وسمى غيره هذا
الشاعر قريط بن أنيف وقيل غيره .