النسبة إلى الحسحاس بن هند من بني سواد بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن
دودان بن أسد بن خزيمة ، والمنتسب إليه ولاء سحيم الحسحاسي المعروف بعبد بني
الحسحاس ، كان شاعرا جيد القول مليحه ، وكان أسود ، عرض على عثمان بن عفان رضي
الله عنه ليبتاعه فقال : لا خير في الأسود ، ومن جيد شعره قصيدته التي أولها :
عميرة ودع أن تجهزت غاديا * كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا
الحسحاس بطن من الأزد وهو الحسحاس بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن
مازن بن الأزد - ذكره أحمد بن الحباب الحميري . وعامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس
النجاري الحسحاسي من بني النجار ، نسب إلى جده الأعلى ، شهد بدرا وقتل يوم أحد .
الحسلي : بكسر الحاء وسكون السين المهملتين وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى
حسل وهو بطن من مازن ، منها مالك بن الزيب المازني ثم الحسلي ، كان أديبا فاضلا
عاقلا ، ورد مرو غازيا في جيش سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله عنه ، قيل إنه توفي بمرو
عند مصلاها وقال جماعة إنه توفي بالطبسين منصرفه من خراسان فلما حضره الموت قال
قصيدته التي يرثي بها نفسه :
لعمري لئن غالت خراسان هامتي * لقد كنت عن بابي خراسان نائيا
تذكرت من يبكي علي فلم أجد * سوى السيف والرمح الرديني باكيا
وأشقر محذوف بجر عنانه * إلى الماء لم يترك له الدهر ساقيا
ولكن بأطراف السمينة نسوة * عزيز عليهن العشية ما بيا
فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا * برابية إني مقيم لياليا
وقوما إذا ما استل روحي فهيئا * لي السدر والأكفان عند وفاتيا
وخطا بأطراف الأسنة مضجعي * وردا على عيني فضل ردائيا
ولا تحسداني بارك الله فيكما * من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا
خذاني فجراني ببردي إليكما * فقد كنت قبل الموت صعبا قياديا
يقولون لا تبعد وهم يدفنونني * وأين مكان البعد إلا مكانيا
وأصبح مالي من طريف وتالد * لغيري وكان المال بالأمس ماليا ( 1 )
هامش
( 1 ) ( الحسمي ) في الاكمال 2 / 102 " وأما حسم بحاء وسين مهملتين فهو حسم بن ربيعة بن الحارث بن سامة بن لؤي ، من ولده كابس بن ربيعة بن مالك بن عدي بن الأسود بن حسم بن ربيعة ، كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان في زمنه
معاوية " شكل في الاكمال تبعا لأصوله ( حسم ) بضم ففتح وهكذا ضبط في التبصير والقاموس .