حرف الحاء
باب الحاء مع الألف
الحابسي : بفتح الحاء المهملة وبعدها الألف ثم الباء الموحدة المكسورة وفي آخرها
السين المهملة ، هذه النسبة إلى حابس وهو اسم لجد أبي جعفر محمد بن أحمد بن يونس بن
حابس بن عمران بن حابس بن مهدي بن أنس الجرجاني الواعظ الحابسي من أهل جرجان ،
وكان مقطوع الرجلين من علة أصابته ، يروي عن أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وأبي بكر
أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وغيرهما ، رحل إلى مكة ومات بها في حدود سنة نيف
وأربعمائة .
الحاتمي : بفتح الحاء المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى
جد المنتسب ، والمشهور بهذه النسبة ( أبو ) الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس بن
حاتم الحاتمي الفقيه ، كان من علماء أصحابنا الشافعيين وسمع ( الحديث ) الكثير بخراسان
والعراق والحجاز ، ودرس الفقه بمكة ، وتخرج به جماعة ، سمع أبا العباس الأصم وغيره ،
وتوفي يوم الجمعة وقت الخطبة لست مضين من شهر رمضان من سنة خمس وثمانين
وثلاثمائة ، وكان ابن تسع وأربعين سنة ، قال الحاكم أبو عبد الله وكان من علماء المسلمين ،
أديب فقيه كاتب ( حاسب ) أصولي . أخبرنا زاهر بن طاهر أنا أبو عثمان الصابوني إجازة
سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد الحاتمي الفقيه
يقول سمعت أبا زيد ( الفقيه ) يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمكة في المنام كأنه يقول
لجبرئيل عليه السلام يا روح الله اصحبه إلى وطنه . وأبو حاتم أحمد بن محمد بن حاتم الفقيه
الحاتمي المزكي من أهل الطابران قصبة طوس ، كان فقيها فاضلا مناظرا ، سمع الحديث
بنيسابور من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم ، وببغداد من أبي علي إسماعيل بن محمد
الصفار ، وبمكة من أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الاعرابي ، وبطوس من أبي الحسن
محمد بن محمد بن علي الأنصاري ، وبقرميسين من إبراهيم بن شيبان وطبقتهم ، سمع منه
الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله وذكره في التاريخ فقال : أبو حاتم الفقيه المزكي
الحاتمي بقية المشايخ بطوس ونواحيها ومن أحسن الناس رعاية ( 1 ) لأهل العلم والسر ( 2 ) بها ،
هامش
( 1 ) هكذا في اللباب وهو الصواب .
( 2 ) في اللباب " والستر " وهو الظاهر .