أحمد بن عبد الله بن الحسين الجواليقي الواسطي ، قدم بغداد وحدث بها عن الحسين بن
محمد بن عبادة الواسطي ، روى عنه أحمد بن محمد العتيقي . وأبو الحسن محمد بن
أحمد بن عبد الله ( 1 ) الجواليقي الكوفي ، سمع أبا بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمزة
العطشي ( 2 ) وغيره مات في حدود سنة أربعمائة أو قبلها إن شاء الله . وأبو طاهر أحمد بن
محمد بن الخضر بن الحسن بن الجواليقي والد شيخنا أبي منصور كان شيخا صالحا سديدا .
وابنه الإمام أبو منصور موهوب بن أبي طاهر الجواليقي من أهل بغداد ، كان من مفاخر بغداد
بل العراق ، وكان متدينا ثقة ورعا غزير الفضل وافر العقل مليح الخط كثير الضبط ، قرأ الأدب
على أبي زكريا التبريزي والقاضي أبي الفرج البصري وتلمذ لهما وبرع في اللغة وصنف
التصانيف وانتشر ذكره وشاع في الآفاق ، وقرأ عليه أكثر فضلاء بغداد ، سمع أبا القاسم
علي بن أحمد بن البسري وأبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري وأبا الفوارس
طراد بن محمد الزيني ومن بعدهم ، سمعت منه الكثير وقرأت عليه الكتب مثل غريب الحديث
لأبي عبيد وأمالي الصولي وغيرها من الاجزاء المنثورة ، كانت ولادته في سنة ست وستين
وأربعمائة ، وتوفي يوم الأحد الخامس عشر من المحرم سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن من
يومه بباب حرب وصلى عليه قاضي القضاة الزينبي . وأبو الحسن محمد بن أحمد بن
عبد الله بن إبراهيم بن علي بن محمد الجواليقي مولى بني تميم من أهل الكوفة ، سمع
إبراهيم بن أبي العزائم وجعر بن محمد الأحمسي وإبراهيم بن أبي حصين ومحمد بن العباس
العصمي الهروي وخلقا من هذه الطبقة ، وقدم بغداد في حدود سنة عشر وأربعمائة ، هكذا
ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد وقال : حدث بها وكتب عنه بعض أصحابنا ولم
يقدر لي لقاؤه ولكنه كتب إلي إجازة لجميع حديثه من الكوفة ، وكان ثقة ، وبلغنا أنه توفي
بمصر في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة . وأبو بكر محمد بن علان بن شعيب الجواليقي يعرف
بهريسة ، من أهل بغداد ، حدث عن موسى بن إسحاق الأنصاري ومحمد بن يونس الكديمي
ويحيى بن عبد الباقي الأذني ، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن البقال وأبو عمرو
عثمان بن جعفر بن محمد بن الحسين بن عبد القادر الجواليقي من أهل بغداد ، حدث عن
عبد الله بن إسحاق المدائني وأبي بكر محمد بن محمد بن الباغندي وأبي القاسم البغوي
هامش
( 1 ) سيأتي فيما بعد ( وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن محمد الجواليقي مولى بني تميم من
أهل الكوفة ) لا أدرى أتبين للمؤلف أنه غير هذا أم استبعد ذلك لما يأتي في قضية الوفاة ؟
( 2 ) يأتي في رسمه وتحرفت الكلمة هنا في ك ، وزاد في رسم ( العطشى ) ( وذكر أنه سمع ( منه ) بالكوفة في صفر سنة
459 عند مرجعه من الحج ) وكلمة ( منه ) ثابتة في اللباب وفي ترجمة العطشى من تاريخ بغداد ج 4 رقم 1950 .