الأمر الثالثفي استعمال اللفظ في المعنى المجازي
نظريّة صاحب الكفاية في المقام
قال المحقّق الخراساني رحمه الله : صحّة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له هل هي بالوضع أو بالطبع ؟ وجهان ، بل قولان : أظهرهما : أنّها بالطبع ، بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه ولو مع منع الواضع عنه ، وباستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه ولو مع ترخيصه ، ولا معنى لصحّته إلّاحسنه « 1 » ، إنتهى .
البحث حول ما أفاده المحقّق الخراساني رحمه الله
وهو وإن كان صادقاً في دعواه ، لأنّ صحّة استعمال الأعلام الشخصيّة في المعاني المجازيّة كاستعمال « حاتم » في الرجل الجواد لا يتصوّر كونها بترخيص الواضع ، لعدم علم أبيه بصيرورته جواداً حتّى يجيز استعمال اسمه فيمن يشبهه في ذلك .
إلّا أنّ الدليل الذي أقام عليه غير تامّ .
لأنّ صحّة الاستعمال لو كانت بمعنى حسنه لكانت في الاستعمالات الحقيقيّة
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 28 .