1835 . الإمام الرضا عليه السلام : نِعمَ القوتُ السَّويقُ ؛ إن كُنتَ جائِعا أمسَكَ ، و إن كُنتَ شَبعانا « 1 » هَضَمَ طَعامَكَ . « 2 »
راجع : ج 1 ، ص 416 ( ما ينفع للهضم / السويق ) . ج 1 ، ص 564 ، ح 964 ، وص 566 ، ح 969 و 970 .
37 / 2
خَواصُّ بَعضِ أنواعِ السَّوق ؟
أ سَويقُ الشَّعيرِ
1836 . الكافي عن سيف التّمار : مَرِضَ بَعضُ رُفَقائِنا بِمَكَّةَ و بُرسِمَ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَأَعلَمتُهُ .
فَقالَ لي : اسقِهِ سَويقَ الشَّعيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُعافى إن شاءَ اللّهُ ، و هُوَ غِذاءٌ في جَوفِ المَريضِ .
قالَ : فَما سَقَيناهُ السَّويقَ إلّا يَومَينِ أو قالَ : مَرَّتَينِ حَتّى عُوفِيَ صاحِبُنا . « 3 »
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، و القياس : « شَبعانَ » .
( 2 ) الكافي ، ج 6 ، ص 305 ، ح 1 عن سليمان الجعفري ، المحاسن ، ج 2 ، ص 290 ، ح 1951 عن محمّد بن عمرو ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 280 ، ح 23 .
( 3 ) الكافي ، ج 6 ، ص 307 ، ح 14 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 419 ، ح 1423 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 281 ، ح 26 .