تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
1583 . الإمام الصادق عليه السلام : أطعِموا مَحموميكُمُ التُّفّاحَ ؛ فَما مِن شَيءٍ أنفَعَ مِنَ التُّفّاحِ . « 1 » 1584 . عنه عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ ، ما داوَوا مَرضاهُم إلّا بِهِ ، أ لا و إنَّهُ أسرَعُ شَيءٍ مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً ، و إنَّهُ نَضوحُهُ . « 2 » 1585 . دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّ رَجُلًا كَتَبَ إلَيهِ مِن أرضٍ وَ بيئَةٍ يُخبِرُهُ بِوَبَئِها . فَكَتَبَ إلَيهِ : عَلَيكَ بِالتُّفّاحِ فَكُلهُ . فَفَعَلَ ذلِكَ فَعوفِيَ . « 3 » و قالَ : التُّفّاح يُطفِئُ الحَرارَةَ و يُبَرِّدُ الجَوفَ و يَذهَبُ بِالحُمّى . 1586 . الكافي عن محمّد بن الفيض : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : يَمرَضُ مِنَّا المَريضُ فَيَأمُرُهُ المُعالِجونَ بِالحِميَةِ . فَقالَ : لكِنّا أهلُ بَيتٍ لا نَحتَمي إلّا مِنَ التَّمرِ ، و نَتَداوى بِالتُفّاحِ وَ الماءِ البارِدِ . « 4 » 1587 . الكافي عن دُرُستَ بن أبي منصور : بَعَثَنِي المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام بِلُطَفٍ « 5 » ، فَدَخَلتُ عَلَيهِ في يَومٍ صائفٍ و قُدّامَهُ طَبَقٌ فيهِ تُفّاحٌ أخضَرُ ، فَوَ اللّهِ إن صَبَرتُ أن قُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! أ تَأكُلُ مِن هذا وَ النّاسُ يَكرَهونَهُ ؟ فَقالَ لي كَأَنَّهُ لَم يَزَل يَعرِفُني : وُعِكتُ في لَيلَتي هذِهِ فَبَعَثتُ فَاتيتُ بِهِ فَأَكَلتُهُ ، و هُوَ يَقلَعُ الحُمّى ، و يُسَكِّنُ الحَرارَةَ ، فَقَدِمتُ فَأَصَبتُ أهلي مَحمومينَ فَأَطعَمتُهُم ، فَأَقلَعتُ الحُمّى عَنهُم . « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 357 ، ح 10 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2287 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 63 عن سماعة و فيه « محمومكم » بدل « محموميكم » ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 93 ، ح 3 . ( 2 ) طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 135 عن محمّد بن مسلم وص 53 ، الكافي ، ج 6 ، ص 357 ، ح 10 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2286 و ليس فيها « أ لا و إنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصّة و إنّه نضوحه » ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 175 ، ح 33 . ( 3 ) دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 148 ، ح 525 . ( 4 ) الكافي ، ج 8 ، ص 291 ، ح 441 وج 6 ، ص 356 ، ح 9 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2285 كلاهما عن المفضّل بن عمر نحوه ، علل الشرائع ، ص 464 ، ح 11 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 59 عن محمّد بن العيص ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 374 ، ح 1247 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 140 ، ح 2 . ( 5 ) قوله : « بلطف » بضمّ اللام و فتح الطاء : جمع لطفة بالضمّ بمعنى الهديّة كما ذكره الفيروزآبادي ، أو بضمّ اللام و سكون الطاء ؛ أي بعثني لطلب لطفٍ و برٍّ و إحسان . و الأوّل أظهر ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 196 ) . ( 6 ) الكافي ، ج 6 ، ص 355 ، ح 3 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2288 و 2289 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 374 ، ح 1245 كلاهما عن سليمان بن درستويه الواسطي نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 93 ، ح 5 .