14 / 7
إجهاضُ الجَنينِ
1123 . من لا يحضره الفقيه عن إسحاق بن عمّار : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : المَرأَةُ تَخافُ الحَبَلَ فَتَشرَبُ الدَّواءَ فَتُلقي ما في بَطنِها .
فَقالَ : لا .
فَقُلتُ : إنَّما هُوَ نُطفَةٌ !
قالَ : إنَّ أوَّلَ ما يُخلَقُ نُطفَةٌ . « 1 »
1124 . الكافي عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَضرِبُ المَرأَةَ فَتَطرَحُ النُّطفَةَ ؟
فَقالَ : عَلَيهِ عِشرونَ ديناراً .
فَقُلتُ : يَضرِبُها فَتَطرَحُ العَلَقَةَ .
فَقالَ : عَلَيهِ أربَعون ديناراً .
قُلتُ : فَيَضرِبُها فَتَطرَحُ المُضغَةَ .
قالَ : عَلَيهِ سِتّونَ ديناراً .
قُلتُ : فَيَضرِبُها فَتَطرَحُهُ و قد صارَ لَهُ عَظمٌ .
فَقالَ : عَلَيهِ الدِّيَةُ كامِلَةً ، و بِهذا قَضى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام .
قُلتُ : فَما صِفَةُ خِلقَةِ النُّطفَةِ الَّتي تُعرَفُ بِها ؟
فَقالَ : النُّطفَةُ تَكونُ بَيضاءَ مِثلَ النُّخامَةِ الغَليظَةِ ، فَتَمكُثُ فِي الرَّحِمِ إذا صارَت فيهِ أربَعينَ يَوماً ، ثُمَّ تَصيرُ إلى عَلَقَةٍ .
قُلتُ : فَما صِفَةُ خِلقَةِ العَلَقَةِ الَّتي تُعرَفُ بِها ؟
فَقالَ : هِيَ عَلَقَةٌ كَعَلَقَةِ الدَّمِ المِحجَمَةِ « 2 » الجامِدَةِ ؛ تَمكُثُ فِي الرَّحِمِ بَعدَ تَحويلِها عَنِ النُّطفَةِ أربَعينَ يَوماً ، ثُمَّ تَصيرُ مُضغَةً .
قُلتُ : فَما صِفَةُ المُضغَةِ و خِلقَتِها الَّتي تُعرَفُ بِها ؟
قالَ : هِيَ مُضغَةُ لَحمٍ حَمراءُ فيها عُروقٌ خُضرٌ مشُتَبِكَةٌ ، ثُمَّ تَصيرُ إلى عَظمٍ .
قُلتُ : فَما صِفَةُ خِلقَتِهِ إذا كانَ عَظماً ؟
فَقالَ : إذا كانَ عَظماً شُقَّ لَهُ السَّمعُ وَ البَصَرُ و رُتِّبَت جَوارِحُهُ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ فَإِنَّ فيهِ الدِّيَةَ كامِلَةً . « 3 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 171 ، ح 5394 ، مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 218 ، ح 22550 نقلًا عن كتاب حسين بن عثمان بن شريك .
( 2 ) في عوالي اللآلي : « في المحجمة » .
( 3 ) الكافي ، ج 7 ، ص 345 ، ح 10 ، تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 283 ، ح 1103 ، النوادر للأشعري ، ص 157 ، ح 404 و فيه إلى « عليه الدية » ، عوالي اللآلي ، ج 3 ، ص 651 ، ح 122 و ليس فيه من « قلت : فما صفة خلقة العُلقة . . . » ، بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 354 ، ح 38 .