13 / 8 3
ما يَنبَغي بَعدَ الجِماعِ
أ البَولُ
1060 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا جامَعَ الرَّجُلُ فَلا يَغتَسِلُ حَتّى يَبولَ ، مَخافَةَ أن يَتَرَدَّدَ بَقِيَّةَ المَنِيِّ فَيَكونَ مِنهُ داءٌ لا دواءَ لَهُ . « 1 »
1061 . الإمام الرضا عليه السلام في ذِكرِ الجِماعِ و آدابِهِ : فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ فَلا تَقُم قائِما ، ولا تَجلِس جالِسا ، و لكِن تَميلُ عَلى يَمينِكَ ، ثُمَّ انهَض لِلبَولِ إذا فَرَغتَ مِن ساعَتِكَ شَيئاً ؛ فَإِنَّك تَأمَنُ الحَصاةَ بِإِذنِ اللّهِ تَعالى . « 2 »
ب غَسلُ الفَرجِ
1062 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أتى أحَدُكُم أهلَهُ فَأَرادَ أن يَعودَ ، فَليَغسِل فَرجَهُ . « 3 »
ج الغُسلُ
1063 . الإمام الصادق عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ الزِّنديقُ : ما عِلَّةُ غُسلِ الجَنابَةِ ، و إنَّما أتى حَلالًا و لَيسَ فِي الحَلالِ تَدنيسٌ ؟ ! : إنَّ الجَنابَةَ بِمَنزِلَةِ الحَيضِ ؛ و ذلِكَ أنَّ النُّطفَةَ دَمٌ لَم يَستَحكِم ، ولا يَكونُ الجِماعُ إلّا بِحَرَكَةٍ شَديدَةٍ و شَهوَةٍ غالِبَةٍ ، فَإِذا فَرَغَ تَنَفَّسَ البَدَنُ و وَجَدَ الرَّجُلُ مِن نَفسِهِ رائِحَةً كَريهَةً فَوَجَبَ الغُسلُ لِذلِكَ ، و غُسلُ الجَنابَةِ مَعَ ذلِكَ أمانَةٌ ائتَمَنَ اللّهُ عَلَيها عَبيدَهُ لِيَختَبِرَهُم بِها . « 4 »
هامش
( 1 ) الجعفريّات ، ص 21 ، النوادر للراوندي ، ص 216 ، ح 431 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 327 نقلًا عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، و قد سقطت من الطبعة التي بأيدينا .
( 3 ) السنن الكبرى ، ج 7 ، ص 311 ، ح 14090 ، الثقات لابن حبّان ، ج 5 ، ص 571 كلاهما عن عمر ، كنز العمّال ، ج 16 ، ص 343 ، ح 44833 .
( 4 ) الاحتجاج ، ج 2 ، ص 239 ، ح 223 ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 264 ، بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 220 ، ح 6 .