تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
الفصل الثالث عشر : الجهاز البولي و التّناسلي 13 / 1 الإِشارَةُ إلَى ما فيهِما مِنَ الحِكمَةِ 980 . الإمام الصادق عليه السلام لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ : فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، كَيفَ جُعِلَت آلاتُ الجِماعِ فِي الذَّكَرِ وَ الانثى جَميعا عَلى ما يُشاكِلُ ذلِكَ ، فَجُعِلَ لِلذَّكَرِ آلَةٌ ناشِرَةٌ تَمتَدُّ ، حَتّى تَصِلَ النُّطفَةُ إلَى الرَّحِم ، إذ كانَ مُحتاجا إلى أن يَقذِفَ ماءَهُ في غَيرِهِ ، و خُلِقَ لِلُانثى وِعاءٌ قُعِّرَ لِيَشتَمِلَ عَلَى الماءَينِ جَميعا ، و يَحتَمِلَ الوَلَدَ و يَتَّسِعَ لَهُ و يَصونَهُ حَتّى يَستَحكِمَ ، أ لَيسَ ذلِكَ مِن تَدبيرِ حَكيمٍ لَطيفٍ ؟ ! سُبحانَهُ و تَعالى عَمّا يُشرِكونَ . . . مَن جَعَلَ لِمَنافِذِ البَولِ وَ الغائِطِ أشراجا تَضبِطُهُما ، لِئَلّا يَجرِيا جَرَيانا دائِما فَيُفسِدَ عَلَى الإِنسانِ عَيشَهُ ؟ فَكَم عَسى أن يُحصِيَ المُحصي مِن هذا ؟ . . . لَو كانَ فَرجُ الرَّجُلِ مُستَرخِيا كَيفَ كانَ يَصِلُ إلى قَعرِ الرَّحِمِ حَتّى يُفرِغَ النُّطفَةَ فيهِ ؟ و لَو كانَ مُنعِظا أبَدا كَيفَ كانَ الرَّجُلُ يَتَقَلَّبُ فِي الفِراشِ ، و يَمشي بَينَ النّاسِ و شَيءٌ شاخِصٌ أمامَهُ ؟ ثُمَّ يَكونُ في ذلِكَ مَعَ قُبحِ المَنظَرِ تَحريكُ الشَّهوَةِ في كُلِّ وَقتٍ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ جَميعا . فَقَدَّرَ اللّهُ جَلَّ اسمُهُ أن يَكونَ أكثَرُ ذلِك لَا يَبدو لِلبَصَرِ في كُلِّ وَقتٍ ، ولا يَكونَ عَلَى الرِّجالِ مِنهُ مُؤنَةٌ ، بَل جَعَلَ فيهِ القُوَّةَ عَلَى الانتِصابِ وَقتَ الحاجَةِ إلى ذلِكَ ، لِما قَدَّرَ أن يَكونَ فيهِ مِن دَوامِ النَّسلِ و بَقائِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 320 ، ح 30 إلى ص 327 وج 3 ، ص 66 إلى ص 75 كلاهما نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 574 | محمد الريشهري