928 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يَترُك عانَتَهُ فَوقَ أربَعينَ يَوماً ، ولا يَحِلُّ لِامرَأَةٍ تُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ أن تَدَعَ ذلِكَ مِنها فَوقَ عِشرينَ يَوماً . « 1 »
929 . الكافي عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه : دَخَلتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام الحَمّامَ ، فَقالَ لي : يا عَبدَ الرَّحمنِ اطَّلِ ، فَقُلتُ : إنَّمَا اطَّلَيتُ مُنذُ أيّامٍ .
فَقالَ : اطَّلِ ؛ فَإِنَّها طَهورٌ . « 2 »
930 . الإمام الصادق عليه السلام : طَليَةٌ فِي الصَّيفِ خَيرٌ مِن عَشرٍ فِي الشِّتاءِ . « 3 »
931 . الإمام الرضا عليه السلام : إذا أرَدتَ ألّا يَبثَرَ « 4 » [ بَدَنُكَ ] ، ولا يُصيبُكَ قُروحٌ ولا شِقاقٌ ولا سَوادٌ ، فَاغسِل بِالماءِ البارِدِ قَبلَ أن تَتَنَوَّرَ .
و مَن أرادَ دُخولَ الحَمّامِ لِلنّورَةِ ، فَليَتَجَنَّبِ الجِماعَ قَبلَ ذلِكَ بِاثنَتَي عَشرَةَ ساعَةً ، و هُوَ تَمامُ يَومٍ ، وَ ليَطرَح فِي النّورَةِ شَيئاً مِنَ الصَّبِرِ وَ القاقيا وَ الحُضَضِ ، أو يَجمَعُ ذلِكَ و يَأخُذُ مِنهُ اليَسيرَ إذا كانَ مُجتَمِعاً أو مُتَفَرِّقاً .
ولا يُلقي فِي النّورَةِ مِن ذلِكَ شَيئاً ، حَتّى تُماثَ النّورَةُ بِالماءِ الحارِّ الَّذي يُطبَخُ فيهِ البابونَجُ و المَرزَنجُوشُ ، أو وَردُ البَنَفسَجِ اليابِسِ ؛ و إن جَمَعَ ذلِكَ
أخَذَ مِنهُ اليَسيرَ مُجتَمِعا أو مُتَفَرِّقا قَدرَ ما يَشرَبُ الماءُ رائِحَتَهُ .
وَ ليَكُن زرنِيخُ النّورَةِ مِثلَ ثُلثِها . و يَدلُكُ الجَسَدَ بَعدَ الخُروجِ مِنها ما يَقطَعُ ريحَها كَوَرَقِ الخَوخِ ، و ثَجيرِ العُصفُرِ ، وَ الحِنّاءِ ، وَ السُّعدِ وَ الوَردِ .
و مَن أرادَ أن يَأمَنَ النّورَةَ و يَأمَنَ إحراقَها ، فَليُقلِل مِن تَقليبِها ، وَ ليُبادِر إذا عُمِلَت في غَسلِها ، و أن يَمسَحَ البَدَنَ بِشَيءٍ مِن دُهنِ وَردٍ . فَإن أحرَقَت وَ العِياذُ بِاللّهِ اخِذَ عَدَسٌ مُقَشَّرٌ فَيُسحَقُ بِخَلٍّ وَ ماءِ وَردٍ « 5 » ، و يُطلى عَلَى المَوضَعِ الَّذي أحرَقَتهُ النّورَةُ ؛ فَإِنَّهُ يَبرَأُ بِإِذنِ اللّهِ .
وَ الَّذي يَمنَعُ مِن تَأثيرِ النّورَةِ لِلبَدَنِ هُوَ أن يُدلَكَ عَقيبَ النّورَةِ بِخَلِّ عِنَبٍ ، و دُهنِ وَردٍ دَلكاً جَيِّداً . « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 506 ، ح 11 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 119 ، ح 260 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 139 ، ح 352 ، الجعفريّات ، ص 29 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و فيه إلى « أربعين يوماً » ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 91 ، ح 14 .
( 2 ) الكافي ، ج 6 ، ص 505 ، ح 2 وص 498 ، ح 9 عن عليّ بن أبي حمزة نحوه .
( 3 ) الكافي ، ج 6 ، ص 506 ، ح 12 عن عمّار الساباطي .
( 4 ) في بعض نسخ المصدر ، و بحار الأنوار : « استعمال النُّورة » بدل « ألّا يبثر » .
( 5 ) في بحار الأنوار : « . . . يُسحَقُ ناعِما ، و يُدافُ في ماءِ وَردٍ و خلٍّ . . . » .
( 6 ) طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص 31 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 322 .