قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ كانَ ثَقبُ الأَنفِ في أسفَلِهِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ جُعِلَتِ الشَّفَةُ وَ الشّارِبُ مِن فَوقِ الفَمِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ احتَدَّ السِّنُّ ، و عَرُضَ الضِّرسُ ، و طالَ النّابُ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ جُعِلَتِ اللِّحيَةُ لِلرِّجالِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ خَلَتِ الكَفّانِ مِنَ الشَّعرِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ خَلَا الظُّفرُ وَ الشَّعرُ مِنَ الحَياةِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرَةِ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فلِمَ كانَتِ « 1 » الرِّئَةُ قِطعَتَينِ ، و جُعِلَ حَرَكَتُها في مَوضِعِها ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ كانَتِ الكَبِدُ حَدباءَ ؟
قالَ : لا أعلَمُ .
قالَ : فَلِمَ كانَتِ الكُليَةُ كَحَبِّ اللّوبِيا ؟
هامش
( 1 ) في المصدر : « كان » ، و التصويب من بحار الأنوار و الخصال .