تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
512 . عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى . . . جَعَلَ الماءَ فِي المِنخَرَينِ ؛ لِيَصعَدَ مِنهُ النَّفَسُ و يَنزِلَ ، و يَجِدَ مِنهُ الرّيحَ الطَّيِّبَةَ مِنَ الخَبيثَةِ . « 1 » 513 . عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ عز و جل . . . جَعَلَ الأَنفَ بارِدا سائِلًا ؛ لِئَلّا يَدَعَ فِي الرّأسِ داءً إلّا أخرَجَهُ ، و لَو لا ذلِكَ لَثَقُلَ الدِّماغُ و تَدَوَّدَ . « 2 » 5 / 2 الإِشارَةُ إلَى ما في الحَنجَرَةِ مِنَ الحِكمَةِ 514 . الإمام الصادق عليه السلام لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ : أطِلِ الفِكرَ يا مُفَضَّلُ فِي الصَّوتِ وَ الكَلامِ و تَهيِئَةِ آلاتِهِ فِي الإِنسانِ ؛ فَالحَنجَرَةُ كَالانبوبَةِ لِخُروجِ الصَّوتِ ، وَ اللِّسانُ وَ الشَّفَتانِ وَ الأَسنانُ لِصِياغَةِ الحُروفِ وَ النِّغَمِ ، أ لا تَرى أنَّ مَن سَقَطَت أسنانُهُ لَم يُقِمِ السّينَ ، و مَن سَقَطَت شَفَتُهُ لَم يُصَحِّحِ الفاءَ ، و مَن ثَقُلَ لِسانُهُ لَم يُفصِحِ الرّاءَ ؟ و أشبَهُ شَيءٍ بِذلِكَ المِزمارُ الأَعظَمُ ؛ فَالحَنجَرَةُ يُشبِهُ قَصَبَةَ المِزمارِ ، وَ الرِّئَةُ يُشبِهُ الزِّقَّ الَّذي يُنفَخُ فيهِ ، لِتَدخُلَ الرّيحُ ، وَ العَضُلاتُ الَّتي تَقبِضُ عَلَى الرِّئَةِ لِيَخرُجَ الصَّوتُ كَالأَصابِعِ الَّتي تَقبِضُ عَلَى الزِّقِّ حَتّى تَجرِيَ الرّيحُ فِي المِزمارِ ، وَ الشَّفَتانِ وَ الأَسنانُ الَّتي تَصوغُ الصَّوتَ حُروفا و نِغَما كَالأَصابِعِ الَّتي
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ص 87 ، ح 2 ، الأمالي للطوسي ، ص 646 ، ح 1338 ، و فيه « الرديّة » بدل « الخبيثة » ، و كلاهما عن ابن شبرمة ، بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 291 ، ح 11 . ( 2 ) علل الشرائع ، ص 86 ، ح 1 ، بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 291 ، ح 10 .