225 . عنه عليه السلام : دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ مَريضٍ يَعودُهُ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ادعُ اللّهَ لي . فَقالَ صلى الله عليه و آله : قُل : « أسأَلُ اللّهَ العَظيمَ ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، و أسأَلُ اللّهَ الكَبيرَ » .
فَقالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَقامَ كَأَنَّما نَشَطَ مِن عِقالٍ . « 1 »
226 . السنن الكبرى عن عبد اللّه بن حسن : إنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ جَعفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابنٍ لَهُ مَريضٍ ، يُقالُ لَهُ صالِحٌ ، فَقالَ :
قُل : « لا إلهَ إلَّا اللّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ، اللّهُمَّ ارحَمني ، اللّهُمَّ تَجاوَز عَنّي ، اللّهُمَّ اعفُ عَنّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفورٌ » .
ثُمَّ قالَ : هؤُلاءِ الكَلِماتُ عَلَّمَنيهِنَّ عَمّي ، ذَكَرَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَهُنَّ إيّاهُ . « 2 »
227 . الإمام زين العابدين عليه السلام في دُعائِهِ عِندَ المَرَضِ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما لَم أزَل أتَصَرَّفُ فيهِ مِن سَلامَةِ بَدَني ، و لَكَ الحَمدُ عَلى ما أحدَثتَ بي مِن عِلَّةٍ في جَسَدي ، فَما أدري يا إلهي أيُّ الحالَينِ أحَقُّ بِالشُّكرِ لَكَ ، و أيُّ الوَقتَينِ أولى بِالحَمدِ لَكَ ؟ أ وَقتُ الصِّحَّةِ الَّتي هَنَّأتَني فيها طَيِّباتِ رِزقِكَ ،
و نَشَّطتَني بِها لِابتِغاءِ مَرضاتِكَ و فَضلِك ، و قَوَّيتَني مَعَها عَلى ما وَفَّقتَني لَهُ مِن طاعَتِكَ ؟ أم وَقتُ العِلَّةِ الَّتي مَحَّصتَني بِها ، وَ النِّعَمِ الَّتي أتحَفتَني بِها تَخفيفاً لِما ثَقُلَ بِهِ عَلى ظَهري مِنَ الخَطيئاتِ ، و تَطهيراً لِمَا انغَمَستُ فيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ ، و تَنبيهاً لِتَناوُلِ التَّوبَةِ ، و تَذكيراً لِمَحوِ الحَوبَةِ بِقَديمِ النِّعمَةِ ؟ و في خِلالِ ذلِكَ ما كَتَبَ لِيَ الكاتِبانِ مِن زَكِيِّ الأَعمالِ ، ما لا قَلبٌ فَكَّرَ فيهِ ، ولا لِسانٌ نَطَقَ بِهِ ، ولا جارِحَةٌ تَكَلَّفَتهُ ، بَل إفضالًا مِنكَ عَلَيَّ ، و إحساناً مِن صَنيعِكَ إلَيَّ .
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ ، و حَبِّب إِلَيَّ ما رَضيتَ لي ، و يَسِّر لي ما أحلَلتَ بي ، و طهِّرني مِن دَنَسِ ما أَسلَفتُ ، وَ امحُ عَنّي شَرَّ ما قَدَّمتُ ، و أَوجِدني حَلاوَةَ العافِيَةِ و أَذِقني بَردَ السَّلامَةِ .
وَ اجعَل مَخرَجي عَن عِلَّتي إلى عَفوِكَ و مُتَحَوَّلي عَن صَرعَتي إلى تَجاوُزِكَ و خَلاصي مِن كَربي إلى رَوحِكَ وَ سَلامَتي مِن هذِهِ الشِّدَّةِ إِلى فَرَجِكَ ؛ إنَّكَ المُتَفَضِّلُ بِالإحسانِ ، المُتَطَوِّلُ بِالامتِنانِ الوَهّابُّ الكَريمُ ذُو الجَلالِ وَ الإِكرامِ . « 3 »
هامش
( 1 ) مسند زيد ، ص 181 عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
( 2 ) السنن الكبرى للنسائي ، ج 6 ، ص 165 ، ح 10481 ، المصنّف لابن أبي شيبة ، ج 7 ، ص 56 ، ح 8 ، حلية الأولياء ، ج 7 ، ص 230 ، كنز العمّال ، ج 10 ، ص 101 ، ح 28519 .
( 3 ) الصحيفة السجّاديّة ، ص 65 الدعاء 15 ، الدعوات ، ص 174 ، ح 490 .