4 / 4
الشُّكرُ
217 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا مَرِضَ العَبدُ بَعَثَ اللّهُ تَعالى إلَيهِ مَلَكَينِ ، فَقالَ : انظُرا ما ذا يَقولُ لِعُوّادِهِ ؟ فَإِن هُوَ إذا جاؤوهُ حَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ ، رَفَعا ذلِكَ إلَى اللّهِ عز و جل . و هُوَ أعلَمُ .
فَيَقولُ : لِعَبدي عَلَيَّ إن تَوَفَّيتُهُ أن ادخِلَهُ الجَنَّةَ ، و إن أنَا شَفَيتُهُ أن ابدِلَ لَهُ لَحماً خَيراً مِن لَحمِهِ ، و دَماً خَيراً مِن دَمِهِ ، و أن اكَفِّرَ عَنهُ سَيِّئاتِهِ . « 1 »
218 . الكافي عن العرزمي عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اشتَكى لَيلَةً فَقَبِلَها بِقَبولِها و أدّى إلَى اللّهِ شُكرَها ، كانَت كَعِبادَةِ سِتّينَ سَنَةً .
قالَ أبي : فَقُلتُ لَهُ : ما قَبولُها ؟
قالَ : يَصبِرُ عَلَيها ولا يُخبِرُ بِما كانَ فيها ، فَإِذا أصبَحَ حَمِدَ اللّهَ عَلى ما كانَ . « 2 »
هامش
( 1 ) الموطّأ ، ج 2 ، ص 940 ، ح 5 عن عطاء بن يسار ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 310 ، ح 6704 نقلًا عن الدارقطني في الغرائب ، و ابن صخر في عوالي مالك ، عن أبي هريرة .
( 2 ) الكافي ، ج 3 ، ص 116 ، ح 5 ، ثواب الأعمال ، ص 229 ، ح 1 عن أبي عبد الرحمن ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 170 ، ح 2421 ، كلاهما نحوه ، بحارالأنوار ، ج 81 ، ص 205 ، ح 11 .