ذلك من كتاب أحمد بن محمد بن سعيد بجمهرة حمير .
( الآملي ) : بمد الألف المفتوحة وضم الميم ، هذه النسبة إلى موضعين ، أحدهما آمل
طبرستان وهي القصبة للناحية ، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن وأكثر من ينسب إليها
يعرف بالطبري وطبرستان اسم للناحية وأكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمل ، والثاني
آمل جيحون ويقول لها الناس : آمويه ، ويقال لها : آمل الشط أيضا ، وآمل المفازة لأنها على
طرف البرية حتى قال قائلهم :
قطعت من آمل المفازه * قطعا به آمل المفازه
فالمنسوب إلى الأول من أهل العلم قديما وحديثا ، دخلتها وأقمت بها قريبا من أربعين
يوما فكتبت الحديث بها عن جماعة . والثانية بليدة فيها حصن حصين على جيحون أقمت بها
ليلتين منصرفي من بخارا ، والمشهور بالنسبة إليها عبد الله بن حماد الآملي ، روى عن
يحيى بن معين وسليمان بن عبد الرحمن وغيرهما وكان من العلماء الثقات ، روى عنه
البخاري في صحيحه . وأحمد بن عبدة الآملي ، يروي عن عبدان عبد الله بن عثمان ، روى
عنه أبو داود السجستاني وأبو عمران موسى بن الحسن بن هابيل بن هشام الآملي الضرير ،
يروي عن قتيبة بن سعيد وعبد الله بن محمود المروزي وعبد الله بن محمد البغوي ( 1 ) وأبي
بكر بن أبي الدنيا ( 1 ) ، روى عنه عمرو بن إسحاق البخاري ، توفي سنة تسع وتسعين
ومائتين . وأبو محمد عبيد الله ( 2 ) بن علي الآملي ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثهم
ببغداد . وأبو سعيد محمد بن أحمد بن علوية الآملي . وأحمد بن محمد بن إسحاق بن هارون
الآملي . وأبو نصر الليث بن جعفر بن الليث البخاري الآملي سكن آمل ، روي عن علي بن
خشرم وأبي عبد الرحمن الفرياناني ، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام . وأبو
العباس الفضل بن أحمد بن سهل بن سعيد بن تميم الآملي من آمل جيحون ، حدث ببخارا ،
يروي عن أبي نعيم والفضل بن دكين وعلي بن عبد الحميد الغضائري وعبدان بن عثمان ،
روى عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن الأحنف البخاري .
( الآموي ) : بالألف الممدودة والميم المضمومة والياء المعجمة بنقطتين من تحتها ،
بلدة على طرف جيحون مما يلي مرو واشتهر هذا الاسم والصحيح انها آمل جيحون ، والنسبة
إليها آملي على ما ذكرنا غير أني رأيت في تصنيف الحافظ البصيري المسمى بكتاب
هامش
( 1 - 1 ) ك " وأبي بكر بن أبي داود " .
( 2 ) م " عبد الله " .