التوذيجي : بضم التاء ثالث الحروف ثم الذال المعجمة المكسورة بعد الواو وبعدها
الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى " توذيج " وهي قرية من نواحي
الروذبار من وراء نهر سيحون ، منها أبو حامد أحمد بن حمزة بن محمد بن إسحاق بن أحمد
المطوعي الروذباري ، سكن سمرقند ، حدث عن أبيه حمزة بن محمد التوذيجي ، روى عنه
أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ وأبو بكر محمد بن محمد بن علي الزهري
وغيرهما ، خرج إلى باتكر قلعة على طرف جيحون مما يلي ترمذ وتوفي بها في الثاني عشر من
شهر رمضان سنة ست وعشرين وخمسمائة .
التوذي : بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة
إلى توذ ، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها بقرب وذار ، ومن هذه القرية
محمد بن إبراهيم بن الخطاب التوذي الورسنيني ، كان يسكن ورسنين قرية بسمرقند أيضا
فانتقل عنها إلى توذ وسكنها ، يروي عن العباس بن الفضل بن يحيى الندبي ومحمد بن غالب
وأحمد بن بكر السمرقنديين ، روى عنه أبو جعفر محمد بن المكي النوائي . وابنه أبو الليث
نصر بن محمد بن إبراهيم التوذي ، كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ، وكان
مشهورا بالمناظرة معروفا بالجدل ، سكن سمرقند ومات بها بأخرة ، يروي عن أبي إبراهيم
الترمذي ، روى عنه محمد بن محمد بن سعيد السمرقندي النوائي ( 1 ) .
التوركي : بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها
الكاف ، هذه النسبة إلى تورك وهي سكة ببلخ ، والمنتسب إليه يوسف بن مسلم التوركي
الكوسج ، رأى سفيان الثوري ، روى عنه أبو مقاتل وخلف بن أيوب .
التوزي : بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي ، هذه
النسبة إلى بعض بلاد " فارس " وقد خففها الناس ويقولون : الثياب التوزية ، وهو مشدد ، وهو
توج ، والمشهور بهذه النسبة جماعة كثيرة . وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي من أهل
البصرة ، يروي عن ابن عيينة والدراوردي حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ،
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : أبو يعلى التوزي من أهل البصرة ، أصله من توز من
فارس . وأبو حفص عمر بن موسى البغدادي التوزي حدث عن عفان وعاصم بن علي
هامش
( 1 ) ( التوراني ) ذكره ابن نقطة وقال " بضم التاء وسكون الواو وفتح الراء وبعد الألف نون فهو سعد بن الحسن
أبو محمد التوراني القروضي الحراني ، له شعر حسن ، دخل إلى خراسان سمع منه السمعاني أبو سعد والعليمي
وتأخرت وفاته فتوفي ببغداد في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة .