وكيع بن أحمد بن المنذر الهمداني البانبي ، من أهل هذه القرية أيضا ، يروي عن أبي يعقوب
إسرائيل بن السميدع ، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام ، وأبو بكر
أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن معبد بن طرخون البانبي ، حدث عن جلوان بن
سمرة ويعقوب بن غرمل ، روى عنه سهل بن عثمان بن سعيد ومحمد بن أحمد بن موسى البزاز
البخاريان . وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن قريش البانبي ، حدث عن قتيبة بن سعيد ،
روى عنه أحمد بن سهل بن حمدويه البخاري . وأبو محمد أحمد بن محمد بن زكريا بن قطن
الأنصاري البانبي . وأبو علي الحسن بن محمد بن معروف البانبي ، حدث عن علي بن خشرم
وأبي داود السنجي وغيرهما ، روى عنه أبو حفص أحمد بن أحيد بن حمدان ، توفي في سنة
ست وتسعين ومائتين . وأبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البانبي ، حدث عن
أبي خليفة الجمحي وزكريا بن يحيى الساجي والهيثم بن أحمد البصري صاحب دينار
وأحمد بن الحسن الصوفي وعمر بن أبي غيلان ، وتوفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين
وثلاثمائة - وأبو علي الحسين بن حمدان بن خشويه البانبي ، روى عن صالح بن محمد
وحامد بن سهل وأبي بكر بن حريث وأبي حفص أحمد بن يونس وغيرهم ، توفي سنة سبع
وأربعين وثلاثمائة . وأبو سعيد سعيد بن عصمة بن عمر بن رجاء بن سمرة بن ماهان البانبي ،
ورجاء أخو جلوان بن سمرة ، وسعيد هذا يروي عن عبد الصمد بن الفضل البلخي
وإسماعيل بن بشر وأحمد بن جرير البلخي ، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن جعفر
المقرئ البخاري ، ومات في شوال سنة ست وعشرين وثلاثمائة .
البانياسي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر النون بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها
في آخرها سين مهملة ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد فلسطين وهي في يد الإفرنج يقال لها
بانياس ، والمشهور بالنسبة إليها من المتأخرين أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي بن
إبراهيم بن الفراء البانياسي المالكي ، والده من بانياس وولد هو ببغداد ، كان شيخا صالحا
معمرا ، سمع الحديث من أبي الحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي وأبي الحسين
محمد بن الحسين بن الفضل القطان وأبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ،
روى لنا عنه جماعة كثيرة بأصبهان وببغداد ، منهم أبو سعد بن البغدادي بأصبهان
وإسماعيل بن أبي سعد الصوفي ببغداد وقريبا من عشرين نفسا ، ووقع الحريق ببغداد في سوق
الريحانين وكان أبو عبد الله يسكنه في جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وأربعمائة فعجز مالك
عن النزول عن غرفته فاحترق رحمه الله .