من أهل المدينة ، كان أشقر أحول ، أصله من فارس وكانت أمه رومية ، وكان قاص أهل
المدينة من عبادهم وزهادهم ، يروي عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، روى عنه مالك
والثوري ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل : سنة أربعين ومائة . وأبو حازم الأعرج غير
الذي تقدم نسبه اسمه سلمان ( 1 ) الأشجعي مولى عزة الأشجعية عداده في أهل الكوفة ، يروي
عن أبي هريرة وسهل بن سعد ، روى عنه الأعمش ومنصور ، توفي في خلافة عمر بن
عبد العزيز . وأبو حازم عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن
الحارث بن عبد المطلب ، وقد قيل كنيته أبو داود ، يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى
عنه الزهري وأبو الزناد والناس ، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة ، وكان يكتب
المصاحب . وعبد الله بن يسار الأعرج مولى ابن عمر رضي الله عنه من أهل المدينة من
الاتباع ، يروي عن سالم بن عبد الله ، روى عنه عمر بن محمد العمري وسليمان بن بلال .
وأبو العباس الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي مولى بني هاشم ، سمع يعقوب بن
إبراهيم بن سعد والحسين بن علي الجعفي وشبابة بن سوار وأبا النضر هاشم بن القاسم
وغيرهم ، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحهما وأبو حاتم الرازي قال : وهو صدوق ،
وكان أحمد بن الحسين الصوفي يقول : فضل الأعرج كان أحد الدواهي - يعني في الذكاء
والمعرفة وجودة الأحاديث والله أعلم ، ومات عن نيف وسبعين سنة في صفر سنة خمس
وخمسين ومائتين ( 2 ) .
الأعسم : بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح السين وفي آخرها الميم ، وهو أبو
عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد بن حيان الأعسم مولى بني هاشم ويعرف بالمنتوف ، سمع
شبابة بن سوار وعلي بن عاصم وروح بن عبادة وعبد العزيز بن أبان ، روى عنه أحمد بن
هارون البريجي والقاضي أبو عبد الله بن المحاملي ومحمد بن مخلد ، وكان ثقة ، ومات في
المحرم سنة أربع وستين ومائتين .
الأعصري : بفتح الألف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفي آخرها الراء ، هذه
هامش
( 1 ) وسلمان هذا كنيته أبو حازم فأما وصفه بالأعرج فلم أجده إلا هنا .
( 2 ) في النزهة " الأعرج جماعة أشهرهم عبد الرحمن بن هرمز . . . وثابت بن عياض . . . ، والأعرج الطائي مخضرم اسمه
عدي وقيل سويد . ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان بعد الثلاثمائة ، . . . ، عبد الحميد بن عبد الرحمن بن
زيد بن الخطاب الذي ولي إمرة البصرة الصواب الكوفة لعمر بن عبد العزيز . وإسحاق بن الحسن شاعر في الدولة
الأموية .