« بباب الجمعة » و « باب القاسمية » المؤدي إلى الشونة ، و « باب الوسط » ، و « الباب الصغير » ، مع أن هذه الأبواب تقع في السور الأول المعروف بالسور الجواني .
وفي عام ( 1401 ه / 1981 م ) أصدر الأخ محمد البليهشي كتابه : المدينة اليوم تحدث فيه عن سور المدينة بشكل مختصر جدا يؤكد من خلاله أن أغلب المصادر التاريخية تشير إلى أن محمد الجعدي أول من بنى سور المدينة ، ومنذ ذلك العهد والناس يعرفون سور المدينة حيث توالى الحكام في التجديد والتوسعة له بمرور الزمن . ثم تطرق إلى ذكر أهم وأشهر أبواب السور والتي ذكر منها :
1 - « باب قباء » .
2 - « باب الكومة » .
3 - « باب العوالي » .
4 - « الباب المصري » .
5 - « باب بصرى » .
6 - « باب العنبرية » .
7 - « باب الشامي » .
8 - « باب المجيدي » .
9 - « باب الحمام » .
10 - « الباب الجديد » .
11 - « الباب الصغير » .
ثم ينهي حديثه عن موضوع السور بقوله : ( وفي هذا الوقت لم يعد للسور أثر حيث توفر الأمن في البلاد ولله ، الحمد واتسعت المدينة اتساعا كبيرا ، أما الأبواب المذكورة أعلاه فقد أصبحت تطلق الآن على أحياء أنشئت مكان تلك الأبواب ) « 1 » . ويلاحظ هنا أن المؤلف لم يتطرق إلى حصر جميع أبواب السور وإنما اكتفى بذكر أهمها وأشهرها .
وفي عام ( 1414 ه / 1994 م ) صدرت الطبعة الأولى من كتاب « التاريخ الشامل » للدكتور عبد الباسط بدر ، وقد تحدث هذا الكتاب في أكثر أجزائه ومواضيعه عن تلك الأحداث ، والمتغيرات التي توالت على المدينة المنورة وسجل الكثير من معالم تاريخ المدينة المنورة ، منذ نشأتها وحتى عصرنا الحاضر ، ومن تلك المعالم أسوار المدينة التي تطرق المؤلف للحديث عنها بشكل مختصر ، وبما يتناسب مع تلك الحوادث التي أوردها ، ومن أهم ما أشار إليه
هامش
( 1 ) « المدينة المنورة اليوم » - محمد البليهشي - ص 34 ، 35 .