الأبراج والتجاويف أربعة آلاف ذراع معماري محيطا بالمدينة المنورة من جميع الجهات ) « 1 » .
ويلاحظ هنا أن عام ( 946 ه / 1539 م ) هو تاريخ نهاية عمارة السور التي قام بها السلطان سليمان ، وليست بداية بنائه لأن بداية بنائه لأن بداية بنائه كما اتفق عليها معظم المؤرخين قد كانت عام ( 939 ه / 1532 م ) واستمرت لمدة سبع سنوات حيث انتهى العمل بها عام ( 946 ه / 1539 م ) .
ثم انتهى السيد ياسين الخياري إلى ذكر أبواب السور الداخلي المعروف بالسور الجواني فأوردها كما يأتي :
1 - « باب المصري » .
2 - « باب بصرى » .
3 - « باب المجيدي » .
4 - « باب الحمام » .
5 - « باب الحبس » .
6 - « باب التمار » .
7 - « باب الصدقات » .
يتابع السيد ياسين الخياري حديثه عن أسماء أبواب السور الثاني المعروف بالسور البراني والتي أوردها كما يلي :
1 - « باب العنبرية » .
2 - « باب قباء » .
3 - « باب العوالي » .
4 - « باب الجمعة » .
5 - « باب الشامي » .
6 - « باب الكومة » .
ويلاحظ هنا أن السيد ياسين لم يذكر كلا من « باب البرابيخ » و « باب المغيسلة » و « باب السكة الحديد » مع أن هذه الأبواب تقع أيضا في السور الثاني ، كما يلاحظ أن السيد ياسين قد ذكر كلا من « باب الجمعة » و « باب الشامي » ضمن السور الثاني ، مع أنها تقع في السور الأول ، كما أننا لو نظرنا إلى ما ذكره من أبواب السور الأول لوجدناه قد أضاف كلا من « باب التمار » و « باب الصدقة » مع أنهما بابان في السور الثالث الذي أقامه فخري باشا ، كما أن هناك أبواب أخرى لم تذكر عند الحديث عن السور الأول منها « باب البقيع » ، المعروف
هامش
( 1 ) « صورة من الحياة الاجتماعية » - السيد ياسين الخياري - ص 123 ، 124 .