تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
الشرقية وبالتالي سهولة الحركة بين مبنى المحطة وداخل المدينة ، أما من الجهة الغربية فهي محمية أصلا بجبل سلع ، وتحميها من جهة الشمال أبراج المحطة المنتشرة على سور المحطة الكبير التي كانت قد أنشئت قبلا أثناء عمارة وتشييد سور المحطة . وقد كان يطلق على مبنى الاتصالات السلكية واللاسلكية في عهد الدولة العثمانية ب ( الترسيس ) وكلمة ( الترسيس ) كلمة تركية « تعني بدون سلك » أي لاسلكي حيث إن كلمة تيل تعني « سلك » وسيس تعني « لا يوجد » . وقد استخدمت قلعة الاتصالات لنقل الإشارات والرسائل من المدينة إلى مركز الخلافة العثمانية في إسطنبول والمراكز الفرعية الأخرى المنتشرة في أجزاء الدولة الإسلامية . وقد تم ترميم هذه المحطة واستخدامها في عهد الملك عبد العزيز آل سعود عند دخول الحجاز عام ( 1344 ه - 1926 م ) حيث تم إصلاح الأجهزة و ( الأبراج ) التي كانت تعد من أطول وأعلى ( الأبراج ) في العالم .