المنور ؛ نظرا لعدم وجود نوافذ كبيرة مفتوحة إلى خارج القلعة وخاصة في الدور الأرضي .
كما يوجد عند الحائط الغربي في الدور الأرضي ما يشبه المحراب ، يقع داخل تجويف الحائط ، بعمق يصل إلى ستين سنتمترا ، وبارتفاع يبلغ مترين ونصف المتر ، ينعقد في أعلاه بعقد نصف دائري ، وقد بني سقفه على هيئة ربع كرة من الحجر بشكل متقن ومتناسق ، كما يوجد حول هذا التجويف من داخل القلعة جداران غير مرتفعين في كل من الجهتين الشمالية والشرقية ، بينما تركت الجهة الجنوبية مفتوحة ، وعند دخولي إلى هذا الجزء تمثل لي أنه دورة مياه ، كانت تستخدم لجنود القلعة ، لوجود فتحة صغيرة أسفل أرضية التجويف تمتد داخل الحائط الغربي لتصل عبر انحدار بسيط إلى خارج القلعة .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 612
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٦١٢