للقلعة ، كما تحتوي ذروة سطح القلعة على مجموعة من الفتحات الصغيرة المشابهة لفتحات القلعة في الدور الأرضي ، كما يوجد أربع فتحات كبيرة عند أركان سطح القلعة تنتهي في أعلاها بعقود نصف دائرية .
وتتميز أدوار القلعة بأن كل دور يرتد عن الدور الذي قبله من جميع الجهات بمقدار أربعين سنتمترا ، مما يزيد من متانة القلعة وثباتها أمام أي هجوم خارجي يمكن أن تتعرض له القلعة ، وخاصة عند استعمال المدافع ، ويبدو أن القلعة قد تعرضت في الماضي لهجوم بالمدافع ، مما أدى إلى تخريب واضح في إحدى الواجهات .
والقلعة حاليا بحالة جيدة لكنها تحتاج إلى بعض الاهتمام من إدارة الآثار لإعادة ترميم الأجزاء الساقطة وإجراء بعض الإصلاحات الضرورية .
مسقط الدور الأرضي :
سبقت الإشارة إلى أن المسقط الأفقي للقلعة مستطيل الشكل يبلغ طوله خمسة عشر مترا وأربعين سنتمترا ، في حين يبلغ عرضه اثني عشر مترا وعشرين سنتمترا ، وتصل سماكة حيطان الدور الأرضي للقلعة إلى متر وثلاثة وخمسين سنتمترا ، ثم تأخذ هذه السماكة بالانخفاض شيئا فشيئا عند الدورين الأول والثاني ، حيث تصبح في الدور الأول تسعين سنتمترا ، وفي الدور الثاني خمسين سنتمترا ، وعند ذروة السطح النهائي للقلعة إلى ثلاثين سنتمترا ، وتبدو واجهات القلعة الخارجية بهيئة ارتداد واضح ، وكل دور يرتد عن الدور الذي قبله ، وقد بلغ ارتداد الدور الأول عن الدور الأرضي بمسافة ستين سنتمترا ، وارتداد الدور الثاني عن الدور الأول يبلغ أربعين سنتمترا وارتداد سطح القلعة عن الدور الثاني بمقدار عشرين سنتمترا بينما تتساوى جميع حيطان الأدوار في القلعة من الداخل .
ويحتوي مسقط الدور الأرضي في القلعة على أربعة أعمدة مربعة الشكل ، يبلغ مقاس قطاع كل منها نحو 40 سم * 40 سم مبنية من وحدات مربعة من الحجر ، وتنتهي هذه الأعمدة في أعلاها بتاج مربع الشكل يتمثل بقطعة مربعة من الحجر ترتكز عليها المدادات الخشبية الرئيسية لسقف هذا الدور .
ويتكون سقف هذا الدور من أربع مدادات رئيسية ترتكز على الأعمدة الحجرية المتوسطة لمسقط القلعة بينما ترتكز جوانب هذه المدادات على الحيطان الرئيسية للقلعة ، وتمثل هذه المدادات العمود الفقري الذي تقوم بحمل سقف القلعة المكون من جذوع النخل والجريد المغطى بطبقة من الطين .