محيط بها ، وجعل بيوتا للعسكر في داخلها ، وجعل بيتا لنائب القلعة على الجبل الذي هناك في محل القلعة ) « 1 » .
ثم يحدد المؤرخ طول محيط القلعة من « الباب الشامي الكبير » إلى « الباب الصغير » ب ( 518 ) خمس مئة وثمانية عشر ذراعا بذراع العمل ، ويقدر السيد
هامش
( 1 ) « التحفة اللطيفة في عمارة المسجد النبوي وسور المدينة الشريفة » - محمد خضر الحنفي - ص 89 .