ويحيط بسور القلعة الرئيسي مجموعة من الأبراج الصغيرة التي تتوزع على أركان وجوانب القلعة لمراقبة القلعة وما يدور في خارجها .
وقد أشار بعض المؤرخين إلى هذه القلعة وما احتوت عليه من مبان ومنشآت كالمؤرخ محمد بن خضر الحنفي المتوفي عام ( 948 ه / 1541 م ) الذي يقول في رسالته ( ثم إن الأمين المذكور - مصطفى جلبي - غيّرها وأحكم بناءها وشيد أبراجها وأحدث لها جدارا وبابا من داخل المدينة المنورة ، وجعل البناء
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 578
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٥٧٨